Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 30, halaman 434

  1. ٣١ - كتاب الجهاد والسير
  2. (١٢) - (باب الأنفال)

فأتيت رسول الله ﷺ، فأخبرته، فأنزل الله ﷿ فيّ - يعني: نفسه - شأن الخمر: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ﴾ [المائدة: ٩٠] ".

( … ) حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدّثنا محمد بن جعفر، حدّثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، أنه قال: أُنزلت فيّ أربع آيات، وساق الحديث بمعنى حديث زهير، عن سماك، وزاد في حديث شعبة: "قال: فكانوا إذا أرادوا أن يطعموها شَجَرُوا فاها بعصًا، ثم أوجروها".

وفي حديثه أيضًا: "فضرب به أنف سعد، ففزَرَه، وكان أنف سعد مفزورًا". انتهى.

وقوله: (فَأَتَى بِهِ النَّبِيَّ ﷺ) هذا عدول من التكلّم إلى الغيبة، وفي بعض النسخ: "فأتيت".

وقوله: (نَفِّلْنِيهِ)؛ أي: أعطني إياه، قال لبيد [من المديد]:

إِنَّ تَقْوَى رَبِّنَا خَيْرُ نَفَلْ … وَبِإِذْنِ اللهِ رَيْثِي وَعَجَلْ

ومنه سُمِّي الرَّجل نَوْفلًا؛ لكثرة عطائه، ويكون النَّفَل أيضًا للزيادة، ومنه نوافل الصلاة، وهي الزوائد على الفرائض (¬١).

وقوله: (أَأُجْعَلُ) بالبناء للمفعول، والهمزة الأولى للاستفهام، هكذا وقع في نُسخ مسلم بلفظ: "أَأُجْعَلُ"، ووقع في "مختصر القرطبيّ" بلفظ: "أوَ أُجعل"، فقال القرطبيّ ﵀: قوله: "أوَ أُجعل كمن لا غَنَاء له" الرِّواية الصحيحة بفتح الواو، ومن سكَّنها غَلِط؛ لأنها الواو الواقعة بعد همزة الاستفهام، ولا تكون إلا مفتوحة، وأما "أو" الساكنة فلا تكون إلا لأحد الشيئين، وهذا الاستفهام من سعد على جهة الاستبعاد، والتعجب من أن يُنَزَّل من ليس في شجاعته منزلته، لا على جهة الإنكار؛ لأنه لا يصح، ولا يحل الإنكار على النبيّ ﷺ، لا سيما فيمن يكون في منزلة سعد، ومعرفته بحقّ النبيّ ﷺ، واحترامه له.

و"الغَنَاء" بفتح الغين، والمد: النفع. و"الغِنى" - بكسر الغين والقصر -:

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 30، ص 434 (SanadKitab #148870, hlm. urut 19142)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.