Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 30, halaman 621

  1. ٣١ - كتاب الجهاد والسير
  2. (١٩) - (باب ربط الأسير، وحبسه، وجواز المن عليه)

وقال في "العمدة": إعراب "ماذا" يأتي على أوجه:

الأول: أن تكون "ما" استفهامية، و"ذا" إشارة، نحو: ماذا الوقوفُ؟.

الثاني: أن تكون "ما" استفهامية، و"ذا" موصولة، بدليل افتقارها للجملة بعدها.

الثالث: أن يكون "ماذا" كله استفهامًا، على التركيب؛ كقولك: لماذا جئت؟.

الرابع: أن يكون "ماذا" كله اسم جنس، بمعنى: شيء، أو موصولًا، بمعنى: الذي.

الخامس: أن تكون "ما" زائدة، و"ذا" للإشارة.

السادس: أن تكون "ما" استفهامًا، و"ذا" زائدة على خلاف فيه. انتهى (¬١).

وقوله: (إِنْ تَقْتُلْ تَقْتُلْ … إلخ) تفصيل لقوله: "عندي خيرٌ"؛ لأنَّ فعل الشرط إذا كُرّر في الجزاء دلّ على فخامة الأمر (¬٢).

(ذَا دَمٍ) كذا للأكثر بدال مهملة، مخفف الميم، ووقع عند البخاريّ في رواية للكشميهنيّ: "ذم" بذال معجمة، مُثَقَّل الميم.

قال النوويّ: معنى رواية الأكثر: إن تقتل تقتل ذا دم؛ أي: صاحب دم، لدمه مَوْقِع يَشتفي قاتله بقتله، ويُدرك به ثأره لرياسته، وعظمته، ويَحْتَمِل أن يكون المعنى: أنه عليه دم، وهو مطلوب به، فلا لوم عليك في قتله.

وأما الرواية بالمعجمة: فمعناها ذا ذِمّة، وثبت كذلك في رواية أبي داود، وضعّفها عياض بأنه يَقْلِب المعنى؛ لأنه إذا كان ذا ذمّة يَمتنع قتله، قال النوويّ: يمكن تصحيحها بأن يُحْمَل على الوجه الأول، والمراد بالذمة: الحرمة في قومه، وأَوْجَه الجميع: الوجه الثاني؛ لأنه مُشاكِل لقوله بعد ذلك: "وإِن تُنعم تنعم على شاكر"، وجميع ذلك تفصيل لقوله: "عندي خير"، وفعل الشرط إذا كُرّر في الجزاء دلّ على فخامة الأمر، قاله في "الفتح" (¬٣).

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 30، ص 621 (SanadKitab #148870, hlm. urut 19329)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.