Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 31, halaman 159

  1. ٣١ - كتاب الجهاد والسير
  2. (٣١) - (باب فتح مكة، وإزالة الأصنام من حول الكعبة، وقوله ﷺ: "لا يقتل قرشي بعد اليوم صبرا")

النصب، كهذا الحديث، وإلى هذا أشار ابن مالك ﵀ في "الخلاصة" حيث قال:

يُنْصَبُ مَفْعُولًا لَهُ الْمَصْدَرُ إِنْ … أَبَانَ تَعْلِيلًا كَـ"جُدْ شُكْرًا وَدِنْ"

وَهْوَ بِمَا يَعْمَلُ فِيهِ مُتَّحِدْ … وَقْتًا وَفَاعِلًا وَإِنْ شَرْطٌ فُقِدْ

فَاجْرُرْهُ بِالْحَرْفِ وَلَيْسَ يَمْتَنِعْ … مَعَ الشُّرُوطِ كَـ"لِزُهْدٍ ذَا قَنِعْ"

وَقَلَّ أَنْ يَصْحَبَهَا الْمُجَرَّدُ … وَالْعَكْسُ فِي مَصْحُوبِ "أَلْ" وَأَنْشَدُوا

"لَا أَقْعُدُ الْجُبْنَ عَنِ الْهَيْجَاءِ … وَلَوْ تَوَالَتْ زُمَرُ الأَعْدَاءِ"

(بِاللهِ) ﷾ (وَبِرَسُولِهِ) ﷺ، والمعنى: أنَّه ما حملنا على ما قلناه إلا البخل بالله تعالى، وبرسوله ﷺ، حرصًا على أن يكون بلدنا بلد انطلاق الدعوة إلى الله، ومسكن رسول الله ﷺ، ومحلّ نزول الوحي من السماء، فيدوم لنا الفخر الموطّد، والشرف المؤبّد. (فَقَالَ) لهم (رَسُولُ اللهِ ﷺ: "إِنَّ اللهَ) تعالى (وَرَسُولَهُ) ﷺ (يُصَدِّقَانِكُمْ) بضمّ أوله، وتشديد الدال المهملة المكسورة، من التصديق؛ أي: يريانكم صادقين فيما قلتم الآن، (وَيَعْذِرَانِكُمْ) بكسر الذال المعجمة، يقال: عَذَرْتُهُ فيما صَنَعَ عَذْرًا، من باب ضَرَبَ: رَفَعتُ عنه اللوم، فهو معذورٌ؛ أي: غير ملُومٍ، والاسم: الْعُذْرُ، وتُضمّ الذال للإتباع، وتُسكّن، والجمع: أَعْذَار، قاله الفيّوميّ ﵀ (¬١).

(قَالَ) أبو هريرة ﵁: (فَأَقْبَلَ النَّاسُ) لمّا سمعوا قول رسول الله ﷺ: "من دخل دار أبي سفيان، فهو آمن"، (إِلَى دَارِ أَبِي سُفْيَانَ) صخر بن حرب ﵁، (وَأَغْلَقَ النَّاسُ أَبْوَابَهُمْ) لمّا سمعوا قوله ﷺ: "ومن أغلق بابه فهو آمن". (قَالَ) أبو هريرة: (وَأَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ) إلى الكعبة (حَتَّى أَقْبَلَ إِلَى الْحَجَرِ)؛ أي: الأسود، (فَاسْتَلَمَهُ)؛ أي: قبّله، قال المجد ﵀: واستَلَم الحجرَ: لَمَسَهُ، إما بالقُبْلة، أو باليد، كاستلأمه. انتهى (¬٢).

وقال الفيّوميّ ﵀: واستلأَمْتُ الحَجَرَ، قال ابن السِّكِّيتِ: هَمَزته العربُ، على غير قياس، والأصل: استَلَمْتُ؛ لأنه من السِّلام، وهي الحجارة، وقال ابن الأعرابيّ: الاستلام أصله مهموز، من الْمُلاءمة، وهي الاجتماعُ،

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 31، ص 159 (SanadKitab #148870, hlm. urut 19596)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.