Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 31, halaman 287

  1. ٣١ - كتاب الجهاد والسير
  2. (٣٥) - (باب غزوة أحد)

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث أنس بن مالك ﵁ هذا من أفراد المصنّف ﵀ (¬١).

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٣٥/ ٤٦٣٢] (١٧٨٩)، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه" (٧/ ٣٧٠)، و (أحمد) في "مسنده" (٣/ ٢٨٦)، و (عبد بن حُميد) في "مسنده" (١/ ٤٠٨)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٤٧١٨)، و (أبو عوانة) في "مسنده" (٤/ ٣٣٠)، و (ابن أبي عاصم) في "الجهاد" (٢/ ٥٥٤)، و (أبو يعلى) في "مسنده" (٦/ ٦٧ و ٧/ ٦٨ و ٧٢)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (٩/ ٤٤)، والله تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة): في فوائده:

١ - (منها): بيان ما أصاب النبيّ ﷺ في سبيل الله تعالى، حيث تكالب عليه الأعداء، ورَهِقُوه، يريدون إلحاق الضرر به، ولكنّ الله ﷿ وعده بالعصمة، حيث قال: ﴿وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾ [المائدة: ٦٧].

٢ - (ومنها): بيان ما حصل للمسلمين من الابتلاء في أُحُد، حيث تركوا النبيّ ﷺ مع تسعة من الصحابة، وولّوا مدبرين؛ لأمر قضاه الله تعالى.

٣ - (ومنها): بيان فضل الأنصار السبعة، حيث استُشهدوا في الدفاع عن رسول الله ﷺ ﵃.

٤ - (ومنها): أن الحكمة فيما جرى بأُحد أن الله تعالى أجرى سُنَّته في رسله، وأتباعهم بأن يدالُوا مرّة، ويدال عليهم أخرى، لكن تكون لهم العاقبة، فإنهم لو انتصروا دائمًا دخل معهم المؤمنون، وغيرهم، ولم يتميز الصادق من غيره، ولو انتُصِر عليهم دائمًا لم يحصل المقصود من البعثة والرسالة، فاقتضت حكمة الله تعالى أن جَمَع لهم بين الأمرين؛ ليتميّز من يتبعهم، ويطيعهم للحقّ، وما جاءوا به، ممن يتبعهم على الظهور، والغلبة خاصة.

ثم أن هذا من أعلام الرسل، كما قال هرقل لأبي سفيان: هل قاتلتموه؟

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 31، ص 287 (SanadKitab #148870, hlm. urut 19724)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.