Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 31, halaman 371

  1. ٣١ - كتاب الجهاد والسير
  2. (٣٨) - (باب: في دعاء النبي ﷺ إلى الله، وصبره على أذى المنافقين)

من الوثوب، والعامّة تستعمله بمعنى المبادرة، والمسارعة (¬١).

وفي رواية البخاريّ: "يتثاورون"، قال في "الفتح": قوله: "يتثاورون " بمثلّثة؛ أي: يتواثبون؛ أي: قاربوا أن يَثِبَ بعضهم على بعض، فيقتتلوا، يقال: ثار: إذا قام بسرعة، وانزعاج. انتهى (¬٢).

(فَلَمْ يَزَلِ النَّبِيُّ ﷺ يُخَفِّضُهُمْ) - بتشديد الفاء، من التخفيض؛ أي: يُسكّتهم، ويُسهّل الأمر بينهم، زاد في رواية البخاريّ: "حتّى سكنوا"، قال في "الفتح": قوله: "حتى سكنوا" بالنون، كذا للأكثر، وعند الكشميهنيّ بالمثناة، ووقع في حديث أنس: أنه نزل في ذلك: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا﴾ الآية [الحجرات: ٩]. انتهى.

(ثُمَّ رَكِبَ) ﷺ (دَابَّتَهُ، حَتى دَخَلَ عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ) ﵁ (فَقَالَ) ﷺ ("أَيْ سَعْدُ) "أي" حرف نداء، كما في قول الشاعر:

أَلَمْ تَسْمَعِي أَيْ عَبْدَ فِي رَوْنَقِ الضُّحَى … بُكَاءَ حَمَامَاتِ لَهُنَّ هَدِيرُ

واختُلِف فيها، هل هي للقريب، أو للبعيد، أو للمتوسّط (¬٣)؟ وفي رواية البخاريّ: "أيا سعدُ".

(ألَمْ تَسْمَعْ اِلَى مَا قَالَ أبو حُبَابٍ) - بضمّ الحاء المهملة، وبموحّدتين، الأولى خفيفةٌ، وهي كُنية عبد الله بن أُبيّ، كما بيّنه بقوله: (يُرِيدُ)؛ أي: يقصد النبيّ ﷺ بقوله: "أبو حباب" (عَبْدَ اللهِ بْنَ أبَيٍّ)، وإنما كناه ﷺ في تلك الحالة، وإن كان وضع الكنية للتشريف؛ لكونه مشهورًا بها، أو لمصلحة التألّف (¬٤).

(قَالَ)؛ أي: أبو حباب (كَذَا وَكَذَا") كناية عما سبق له من الكلام، حيث قال: "أيها المرء لا أحسن من هذا، إن كان ما تقول حقًّا، فلا تؤذنا في مجالسنا … إلخ".

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 31، ص 371 (SanadKitab #148870, hlm. urut 19808)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.