Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 31, halaman 432

  1. ٣١ - كتاب الجهاد والسير
  2. (٤١) - (باب غزوة خيبر)

و"ما" ظرفيّة، وللأصيليّ، والنسفيّ بهمزة قطع، ثم موحّدة ساكنة؛ أي: ما خَلَّفنا وراءنا، مما اكتسبنا من الآثام، أو ما أبقيناه وراءنا من الذنوب، فلم نتب منه، وللقابسيّ: "ما لَقِينا" - باللام، وكسر القاف - والمعنى: ما وجدنا من المناهي. انتهى (¬١).

وقال في "العمدة": قوله: "ما اقتفينا"؛ أي: اتّبعنا أمره، ومادته قاف، وفاء، وفي "المغازي": "ما أبقينا"، من الإبقاء، ومادته باء وقاف؛ أي: افْدِنا من عقابك فِداء ما أبقينا من الذنوب؛ أي: ما تركناه مكتوبًا علينا، ورُوي: "ما اتَّقَينا" من الاتقاء، و"ما اقتنينا"، من الاقتناء، ويُروَى "ما أتينا" من الإتيان. انتهى (¬٢).

قال الجامع عفا الله عنه: قوله: "افدِنا من عقابك … إلخ" هذا بناء على التأول المتقدّم لقوله: "فداءً لك"، وقد عرفت ما فيه آنفًا، فتنبّه.

(وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا) بفتح القاف؛ أي: واجَهْنا العدوّ، (وَأَلْقِيَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا إِنَّا إِذَا صِيحَ بِنَا أَتَيْنَا) بمثناة؛ أي: جئنا إذا دُعينا إلى القتال، أو إلى الحقّ، قال الحافظ: ورُوي بالموحّدة، كذا رأيت في رواية النسفيّ، فان كانت ثابتة، فالمعنى: إذا دُعينا إلى غير الحقّ امتنعنا.

وقال النوويّ ﵀: قوله: "إذا صيح بنا أتينا": هكذا هو في نسخ بلادنا: "أتينا" بالمثناة في أوله، وذكر القاضي عياض أنه رُوي بالمثناة، وبالموحّدة، فمعنى المثناة: إذا صيح بنا للقتال ونحوه من المكارم أتينا، ومعنى الموحّدة: أَبَيْنا الفرار والامتناع. انتهى.

(وَبِالصِّيَاح) بكسر الصاد المهملة: مصدر صاح بالشيء يَصِيحُ به صيحَةً: إذا صَرَخ. (عَوَّلوا عَلَيْنَا)؛ أي: حَمَلوا علينا بالصِّيَاح، لا بالشجاعة، قاله في "العمدة" (¬٣).

وقال النوويّ ﵀: قوله: "عَوّلوا علينا": استغاثوا بنا، واستفزعونا للقتال، قيل: هي من التعويل على الشيء، وهو الاعتماد عليه، وقيل: من

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 31، ص 432 (SanadKitab #148870, hlm. urut 19869)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.