Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 31, halaman 433

  1. ٣١ - كتاب الجهاد والسير
  2. (٤١) - (باب غزوة خيبر)

العويل، وهو الصوت. انتهى (¬١).

وقال في "الفتح": قوله: "وبالصِّياح عَوَّلوا علينا"؛ أي: قصدونا بالدعاء بالصوت العالي، واستغاثوا علينا، تقول: عَوَّلتُ على فلان، وعَوَّلتُ بفلان: بمعنى استغثت به.

وقال الخطابيّ: المعنى: أجْلَبوا علينا بالصوت، وهو من العويل.

وتعقبه ابن التين بأنّ عَوَّلوا بالتثقيل، من التعويل، ولو كان من العويل لكان: أعولوا.

ووقع في رواية إياس بن سلمة، عن أبيه، عند أحمد في هذا الرجز من الزيادة:

إِنَّ الَّذِينَ قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا … إِذَا أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا

وَنَحْنُ عَنْ فَضْلِكَ مَا اسْتَغْنَيْنَا (¬٢)

وقال الكرمانيّ: قد تقدّم أنه ﷺ كان يقولها في حفر الخندق، وأنها من أراجيز ابن رواحة، ثم أجاب بأنه لا منافاة في وقوع الأمرين، ولا محذور أن يَحْدُوَ الشخص بشِعر غيره (¬٣).

(فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "مَنْ هَذَا السَّائِقُ؟ ")، وفي رواية أحمد: "فجَعَل عامر يرتجز، ويسوق الركاب"، وهذه كانت عادتهم، إذا أرادوا تنشيط الإبل في السَّير، ينزل بعضهم، فيسوقها، ويَحْدُو في تلك الحال.

(قَالُوا)؛ أي: الصحابة الحاضرون للسؤال، (عَامِرٌ)؛ أي: هو عامرُ بن الأكوع. (قَالَ) ﷺ ("يَرْحَمُهُ الله") وفي رواية إياس بن سلمة: "قال: غفر لك ربُّك، قال: وما استغفر رسول الله ﷺ؛ لأنسان يخصه إلا استُشْهِد"، وبهذه الزيادة يظهر السرّ في قول الرجل: "لولا أمتعتنا به".

(فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ) هو عمر بن الخطّاب ﵁، كما سيأتي في رواية إياس بن سلمة، عن أبيه، ولفظه: "فنادى عمر بن الخطاب، وهو على جمل

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 31، ص 433 (SanadKitab #148870, hlm. urut 19870)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.