(٤٥٩٤) - حدّثنا عبد الله، حدّثني أبي، ثنا سفيان، ثنا إسماعيل بن أمية، عن نافع، عن ابن عمر، قال: سَبَّق رسول الله ﷺ الخيل، فأرسل ما ضُمِّر منها من الحفياء، وأرسل ما لم يُضَمّر منها من ثنية الوداع إلى مسجد بني زُريق. انتهى (¬١).
وأما رواية ابن جُريج، عن موسى بن عُقبة، عن نافع، فقد ساقها أبو عوانة ﵀ في "مسنده"، فقال:
(٧٢٥١) - حدّثنا يوسف بن سعيد بن مسلم، قال: ثنا حجاج بن محمد، عن ابن جريج، قال: أخبرني موسى بن عقبة، عن نافع، قال: قال عبد الله بن عمر: كان النبيّ ﷺ سَبَّقَ بين الخيل، فيدفع ما ضُمِّر منها من الحفياء إلى الثنية، ويدفع ما لم يضمر منها إلى مسجد بني زُريق. انتهى (¬٢).
وأخرج البخاريّ ﵀ أيضًا رواية موسى بن عقبة، عن نافع، فقال في "صحيحه":
(٢٧١٥) - حدّثنا عبد الله بن محمد، حدّثنا معاوية (¬٣)، حدّثنا أبو إسحاق، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر ﵄ قال: سابق رسول الله ﷺ بين الخيل التي قد أضمرت، فأرسلها من الحفياء، وكان أمدُها ثنية الوداع، فقلت لموسى: فكم كان بين ذلك؟ قال: ستة أميال، أو سبعة، وسابق بين الخيل التي لم تضمر، فأرسلها من ثنية الوداع، وكان أمدها مسجد بني زريق، قلت: فكم بين ذلك؟ قال: ميل، أو نحوه، وكان ابن عمر ممن سابق فيها. انتهى (¬٤).
وأما رواية أسامة بن زيد، عن نافع، فقد ساقها أبو عوانة ﵀ في "مسنده"، فقال:
(٧٢٥٣) - حدّثنا عيسى بن أحمد، قثنا (¬٥) ابن وهب، عن أسامة بن زيد،