Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 32, halaman 556

  1. ٣٢ - (كتاب الإمارة)
  2. (٤١) - (باب ثبوت الجنة للشهيد)
  3. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد

عَشِيَّةَ فَرَّ الْحَارِثيُّونَ بَعْدَمَا … قَضَى نَحْبَهُ فِي مُلْتَقَى الْجَيْشِ هَوْبَرُ (¬١)

والمعنى هنا: أي منهم من بذل جهده على الوفاء بعهده حتى قُتل، كأنس بن النضر، وحمزة بن عبد المطّلب، ومصعب بن عُمير، وغيرهم.

(﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ﴾)؛ أي: الوفاء بما نذر من الموت على ما عاهد عليه، فهو منتظر للشهادة في سبيل الله تعالى. (﴿وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾)؛ أي: استمرّوا على ما التزموا، ولم يقع منهم نقضٌ لِمَا أبرموا (¬٢).

وقوله: (قَالَ) قال القرطبيّ ﵀: هذا القائل هو ثابتٌ، والله تعالى أعلم.

قال الجامع عفا الله عنه: بل الظاهر أن القائل هو أنس ﵁، فتأمله والله تعالى أعلم.

(فَكَانُوا يُرَوْنَ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِيهِ وَفِي أَصْحَابِهِ) وفي رواية البخاريّ: "قال أنسٌ: كنا نرى أو نظنّ أن هذه الآية نزلت فيه، وفي أشباهه".

قال في "الفتح": قوله: "قال أنس: كنا نُرَى، أو نَظُنّ" شك من الراوي، وهما بمعنى واحد، وفي رواية أحمد، عن يزيد بن هارون، عن حميد: "فكنا نقول"، وكذا لعبد الله بن بكر، وفي رواية أحمد بن سنان، عن يزيد: "وكانوا يقولون"، أخرجه ابن أبي حاتم عنه، وكأن التردد فيه من حميد، ووقع في رواية ثابت: "وأُنزلت هذه الآية" بالجزم. انتهى (¬٣).

والمعنى: أن الصَّحابةَ ﵃ كانوا يظنّون أنَّ هذه الآية الكريمة نزلتْ في أنس بن النضر، وأصحابِهِ الذين استُشهدوا معه، قال القرطبيّ: وقد قيل: نزلت في السَّبعين الذين بايعوا النبيّ ﷺ على أن يمنعوه مما يمنعون منه نساءهم، وأبناءهم، فوفَّوا بذلك؛ قاله الكلبيُّ، وقد قيل غير هذا (¬٤)، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 32، ص 556 (SanadKitab #148870, hlm. urut 20738)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.