Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 34, halaman 78

  1. ٣٥ - (كتاب الأشربة)
  2. (١٠) - (باب استحباب تخمير الإناء، وهو تغطيته، وإيكاء السقاء، وإغلاق الأبواب، وذكر اسم الله تعالى عليها، وإطفاء السراج، والنار عند النوم، وكف الصبيان، والمواشي بعد المغرب)

وقوله: ("وَاكْفِئُوا الإِنَاءَ) أمرٌ من الإكفاء، رباعيًّا، أو من الكَفْء ثلاثيًّا، فهمزته يجوز قطعها، ووصْلها، ومعناه: القلب، يقال: كفأه، كمنعه: صرفه، وكبّه، وقلبه، كأكفأه، واكتفأه، قاله المجد ﵀ (¬١).

وقال ابن عبد البرّ ﵀: وأما قوله: "وأكفئوا الإناء" فإنه يريد: اقلبوه، وكُبّوه، وحَوِّلوه إذا كان فارغًا، لا تدعوه مفتوحًا، ضاحيًا، يقال: كفأت الإناء: إذا قلبته، وهي كلمة مهموزة، وأنا أكفؤه، قال ابن هرمة:

عِندِي لِهَذَا الزَّمَانِ آنِيَةٌ … أَمْلَؤُهَا مَرَّةً وَأَكْفَؤُهَا

وقوله: (أَوْ خَمِّرُوا الإِنَاءَ") من التخمير، وهو التغطية.

وقوله: (وَلَمْ يَذْكُرْ تَعْرِيضَ الْعُودِ عَلَى الإِنَاءِ) فاعل "يذكر" ضمير مالك أيضًا؛ يعني: أن مالكًا لم يذكر في روايته قوله: "إلا أن يعرُض على إنائه عُودًا".

وقال النوويّ ﵀: قوله: "ولم يذكر تعريض العود" هكذا هو في أكثر الأصول، وفي بعضها: "تَعْرُضُ" فأما هذه فظاهرة، وأما تَعْرِيض" ففيه تسمّح في العبارة، والوجه أن يقول: "ولم يذكر عَرْضَ العُودِ"؛ لأنه المصدر الجاري على "تَعْرُض"، واللَّه أعلم، انتهى (¬٢).

[تنبيه]: رواية مالك، عن أبي الزبير هذه ساقها في "الموطّأ"، فقال:

(١٦٥٩) - وحدّثني عن مالك، عن أبي الزبير المكيّ، عن جابر بن عبد اللَّه، أن رسول اللَّه ﷺ قال: "أغلقوا الباب، وأوكوا السقاء، وأكفئوا الإناء، أو خمِّروا الإناء، وأطفئوا المصباح، فإن الشيطان لا يفتح غَلَقًا، ولا يَحُلّ وِكَاءً، ولا يكشف إناءً، وإن الفويسقة تُضْرِم على الناس بيتهم". انتهى (¬٣).

وبالسند المتّصل إلى المؤلِّف ﵀ أَوَّل الكتاب قال:

[٥٢٣٧] (. . .) - (وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أَغْلِقُوا الْبَابَ"، فَذَكَرَ بِمِثْلِ حَدِيثِ اللَّيْثِ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: "وَخَمِّرُوا الآنِيَةَ"، وَقَالَ: "تُضْرِمُ عَلَى أَهْلِ الْبَيْتِ ثِيَابَهُمْ").

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 34، ص 78 (SanadKitab #148870, hlm. urut 21712)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.