Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 35, halaman 565

  1. ٣٩ - (كتاب السلام)
  2. (٧) - (باب إباحة الخروج للنساء لقضاء حاجة الإنسان)

أُكِل لحمُه فعُراقٌ، أو كِلاهُما لكِلَيْهِما. انتهى (¬١).

(فَدَخَلَتْ)؛ أي: في بيت عائشة ﵂ (فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي خَرَجْتُ)؛ أي: لقضاء حاجتي، (فَقَالَ لِي عُمَرُ) ﵁ (كَذَا وَكَذَا) كناية عن قوله: "ألا عرفناك يا سودة"، وقوله: "يا سودة والله ما تخفين علينا، فانظري كيف تخرجين؟ " (قَالَتْ) عائشة ﵂ (فَأُوحِيَ إِلَيْهِ) بالبناء للمفعول؛ أي: أوحى، الله ﷿ إليه ﷺ (ثُمَّ رُفِعَ عَنْهُ) بالبناء للمفعول أيضًا؛ أي: أقلع عن النبيّ ﷺ الوحي، (وَإِنَّ الْعَرْقَ فِي يَدِهِ) جملة حاليّة، وقولها: (مَما وَضَعَهُ) مؤكّد للجملة قبله؛ أي: ما وضع ﷺ الْعَرْق من يده على الأرض، (فَقَالَ) ﷺ مبيّنًا لِمَا أوحي إليه في ذلك الوقت ("إِنَّهُ) الضمير للشأن، وهو ضمير تفسّره الجملة بعده، كما قال ابن مالك ﵀ في "الكافية الشافية":

وَمُضْمَرُ الشَّأْنِ ضَمِيرٌ فُسِّرَا … بِجُمْلَةٍ كَـ"إِنَّهُ زَيْدٌ قَرَا"

لِلابْتِدَا أَو نَاسِخَاتِهِ انْتَسَبْ … إِذَا أَتَى مُرْتَفِعًا أَوِ انْتَصَبْ

وَإِنْ يَكُنْ مَرْفُوعَ فِعْلٍ اسْتَتَرْ … حَتْمًا وَإِلا فَتَرَاهُ قَدْ ظَهَرْ

فِي بَابِ "إِنَّ" اسْمًا كَثِيرًا يُحْذَفُ … كَـ"إِنَّ مَنْ يَجْهَلْ يَسَلْ مَنْ يَعْرِفُ"

وَجَائِزٌ تَأْنِيثُهُ مَتْلُوَّ مَا … أُنِّثَ أَو شَبِيهَ أُنْثَى أَفْهَمَا

وَقَبْلَ مَا أُنِّثَ عُمْدَةً فَشَا … تَأْنِيثُهُ كَـ"إِنَّهَا هِنْدٌ رَشَا"

(قَدْ أُذِنَ) بالبناء للمفعول؛ أي: أذِنَ الله تعالى، وقال في "العمدة": قوله: "قد أُذِن" مقول القول، وهو على صيغة المجهول، والآذن هو الله تعالى، وبُني الفعل على صيغة المجهول؛ للعلم بالفاعل (¬٢). (لَكُنَّ) أيتها الأزواج الطاهرات (أَنْ تَخْرُجْنَ) بفتح أوله، وضمّ ثالثه؛ أي: في خروجكنّ من بيوتكنّ، قال في "العمدة": أصله: بأن تخرجن، و"أن" مصدرية، والتقدير: بخروجكنّ (¬٣). (لِحَاجَتِكُنَّ")؛ أي: لقضاء حاجتكنّ من البول، ونحوه، وهو متعلّق بـ"تخرُجن".

وقال الداوديّ: قوله: "قد أُذِن أن تخرجن" دالّ على أنه لم يُرَدْ هنا

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 35، ص 565 (SanadKitab #148870, hlm. urut 22976)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.