Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 36, halaman 353

  1. ٤٠ - (كتاب الطب، والمرضى، والرقى)
  2. (١٨) - (باب لا عدوى، ولا طيرة، ولا هامة، ولا صفر، ولا نوء، ولا غول، ولا يورد ممرض على مصح)

أخرجه (المصنّف) هنا [١٨/ ٥٧٧٤ و ٥٧٧٥ و ٥٧٧٦] (٢٢٢٠)، و (البخاريّ) في "الطبّ" (٥٧١٧ و ٥٧٥٧ و ٥٧٧٠)، و (أبو داود) في "الطبّ" (٤/ ١٧ - ١٨)، و (النسائيّ) في "الكبرى" (٤/ ٣٧٥ و ٣٧٦ و ٥/ ٤٠٢)، و (ابن ماجة) في "الطبّ" (٣٥٨٦)، و (عبد الرزّاق) في "مصنّفه" (١٩٥٠٧)، و (أحمد) في "مسنده" (٢/ ٢٦٧)، و (ابن راهويه) في "مسنده" (١/ ٤٠٩)، و (الطحاويّ) في "شرح معاني الآثار" (٤/ ٣٠٩ و ٣١٢)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٦١١٦)، و (الطبريّ) في "تهذيب الآثار" (٣)، و (ابن أبي عاصم) في "السُّنَّة" (٢٧٢ و ٢٧٣ و ٢٧٤)، و (أبو يعلى) في "مسنده" (١٠/ ٤٩٨)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (٧/ ٢١٦)، و (البغويّ) في "شرح السُّنَّة" (٣٢٤٨)، والله تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة): في فوائده:

١ - (منها): إبطال ما كان عليه الجاهليّة من اعتقاد إعداء المرض، فكانوا يعتقدون أن المريض إذا دخل في الأصحّاء أمرضهم، فنفى الشارع ذلك، وأبطله، أتم بطلان.

٢ - (ومنها): أن هذا الحديث، وإن كان ظاهره نفيًا لهذه الأشياء، لكن المراد منه النهي عن الالتفات إليها، والاعتناء بها؛ لأنها في أنفسها ليست بصحيحة، وإنما هي من أوهام جهّال العرب.

قال القرطبيّ ﵀: "لا" في هذا الحديث، وإن كانت نفيًا لِمَا ذُكر بعدها، فمعناها النهي عن الالتفات لتلك الأمور، والاعتناء بها؛ لأنَّها في أنفسها ليست بصحيحة، وإنما هي من أوهام جهَّال العرب، وبيان ذلك: أنهم كانوا يعتقدون أن المريض إذا دخل في الأصحاء أمرضهم، وأعداهم، وكذلك في الإبل، فنفى النبيّ ﷺ ذلك، وأبطله، ثم إنهم لمّا أوردوا عليه الشبهة الحاملة لهم على ذلك حين قالوا: "فما بال الإبل تكون في الرمل كأنها الظباء، فيجيء البعير الأجرب، فيدخل فيها، فيُجربها"، قطع حجتهم، وأزاح شبهتهم بكلمة واحدة، وهي قوله: "فمن أعدى الأول؟ "، ومعنى ذلك: أن البعير الجرب الذي أجرب هذه الصحاح -على زعمهم- من أين جاءه الجرب؟ أمِنْ بعير آخر؟ فيلزم التسلسل، أو من سبب غير البعير؟ فهو الذي فعل الجرب في الأول والثاني، وهو الله تعالى الخالق لكل شيء، والقادر على كلّ شيء.

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 36، ص 353 (SanadKitab #148870, hlm. urut 23482)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.