Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 36, halaman 637

  1. ٤٣ - كتاب الشعر
  2. (١) - (باب جواز إنشاد الشعر، واستماعه)
  3. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد

كريب، والأشج كلاهما من التسعة الذين روى عنهم الجماعة بلا واسطة، وفيه أبو هريرة ﵁ رأس المكثرين السبعة.

شرح الحديث:

(عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) ﵁ أنه (قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "لأَنْ يَمْتَلِى جَوْفُ الرَّجُلِ) اللام فيه للتأكيد، و"أن" مصدريّة، وهو في محل الرفع على الابتداء، وخبره قوله: "خير له".

قال ابن أبي جمرة ﵀ (¬١): يَحْتَمِل ظاهره أن يكون المراد جوفه كله، وما فيه من القلب وغيره، وَيحْتَمِل أن يريد به القلب خاصّةً، وهو الأظهر؛ لأن أهل الطب يزعمون أن القيح إذا وصل إلى القلب شيء منه، وإن كان يسيرًا، فإن صاحبه يموت لا مَحَالةَ، بخلاف غير القلب، مما في الجوف، من الكبد، والرئة.

قال الحافظ: ويُقَوِّي الاحتمال الأول روايةُ عوف بن مالك: "لأن يمتلئ جوف أحدكم من عانته إلى لَهاته"، وتظهر مناسبته للثاني؛ لأن مقابِله، وهو الشِّعر محله القلب؛ لأنه ينشا عن الفكر، وأشار ابن أبي جمرة إلى عدم الفرق في امتلاء الجوف من الشِّعر بين من ينشئه، أو يتعانى حفظه من شِعر غيره، وهو ظاهر. انتهى (¬٢).

وقوله: (قَيْحًا) منصوب على التمييز، وهو بفتح القاف، وسكون التحتانيّة: الصديد الذي يسيل من الدُّمّل، والْجُرْح، ويقال: هو الْمِدَّة التي لا يخالطها الدم، قاله في "العمدة" (¬٣).

وقال الفيّوميّ ﵀: القيح: هو الأبيض الخاثر الذي لا يخالطه دمٌ، يقال: قاح الجرحُ قَيْحًا، من باب قال: سال قيحه، أو تهيّأ، ويقوحُ، وأقاح بالألف لغتان فيه، وقيّح بالتشديد: صار فيه قيح. انتهى (¬٤).

وقال في "الفتح": قوله: "قيحًا" - بفتح القاف، وسكون التحتانية، بعدها

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 36، ص 637 (SanadKitab #148870, hlm. urut 23766)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.