٦ - (مَعْمَرُ) بن راشد الأزديّ مولاهم، أبو عروة البصريّ، نزيل اليمن، ثقةٌ ثبتٌ فاضلُ، إلا أن في روايته عن ثابت، والأعمش، وهشام بن عروة شيئًا، وكذا فيما حَدَّث به بالبصرة، من كبار [٧] (ت ١٥٤)، وهو ابن ثمان وخمسين سنة (ع) تقدم في "المقدمة" ٤/ ١٨.
والباقيان ذُكرا قبله.
وقوله: (وَلَيْسَ فِي حَدِيثِهِمَا … إلخ) الضمير ليونس بن يزيد، ومعمر بن راشد.
وقوله: (حِينَ يَهُبُّ مِنْ نَوْمِهِ)؛ أي: يستيقظ، يقال: هبّ من نومه، من باب نصر: استيقظ.
[تنبيه]: رواية يونس بن يزيد عن الزهريّ هذه ساقها الطبرانى ﵀ في "الدعاء"، فقال:
(١٢٧٥) - حدّثنا إسماعيل بن الحسن الخفّاف المصريّ، ثنا أحمد بن صالح، ثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي قتادة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "خير الرؤيا من الله، والحلم من الشيطان، فإذا حَلَم أحدكم بالشيء يكرهه، فليبصق عن يساره حين يَهُبّ من نومه ثلاث مرات، وليستعذ بالله ﷿ من شرّها، فلن تضرّه". انتهى (¬١).
ورواية معمر عن الزهريّ ساقها عبد الرزّاق ﵀ في "مصنّفه"، فقال:
(٢٠٣٥٣) - أخبرنا (¬٢) عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهريّ، عن أبي سلمة، قال: كنت ألقى من الرؤيا شدّة، غير أني لا أُزَمَّل، حتى حدّثني أبو قتادة، أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: "الرؤيا من الله، والحلم من الشيطان، فإذا حَلَم أحدكم شيئًا يكرهه، فليبصق عن شماله ثلاث نَفَثَات، وليستعذ من الشيطان، فإنه لا يضرّه". انتهى (¬٣).