Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 37, halaman 197

  1. ٤٥ - (كتاب الفضائل)
  2. (٣) - (باب في معجزات النبي ﷺ)

قال الحافظ: وهذه اللفظة تفرد بها أحمد بن عبدة، وخالفه أصحاب حماد بن زيد، فقالوا: "رَحْراح"، وقال بعضهم: "واسع الفم"، وهي رواية الإسماعيليّ عن عبد الله بن ناجية، عن محمد بن موسى، وإسحاق بن أبي إسرائيل، وأحمد بن عبدة، كلّهم عن حماد، وكأنه ساقه على لفظ محمد بن موسى، وصَرّح جَمْع من الحذاق بأن أحمد بن عبدة صحّفها، ويُقَوِّي ذلك أنه أتى في روايته بقوله: "أحسبه"، فدلّ على أنه لم يُتْقنه، فإن كان ضَبَطه فلا منافاة بين روايته، ورواية الجماعة؛ لاحتمال أن يكونوا وصفوا هيئته، وذَكَر هو جنسه.

وفي "مسند أحمد" عن ابن عباس: أن المقوقس أهدى للنبيّ ﷺ قَدَحًا من زجاج، لكن في إسناده مقال. انتهى (¬١).

(فَجَعَلَ) أي شرع (الْقَوْمُ يَتَوَضَّئُونَ، فَحَزَرْتُ) بالحاء المهملة، وتقديم الزاي على الراء؛ أي: قدّرت القوم المتوضّئين بذلك الماء (مَا بَيْنَ السَّتِّينَ إِلَى الثَّمَانِينَ) هكذا رواية مسلم بلفظ "الستّين"، ورواية البخاريّ: "ما بين السبعين إلى الثمانين"، قال الحافظ في "شرحه": وتقدّم من رواية حميد: "أنهم كانوا ثمانين وزيادة"، وهنا قال: "ما بين السبعين إلى الثمانين"، والجمع بينهما أن أنسًا لم يكن يضبط العدّة، بل كان يتحقق أنها تُنيف على السبعين، ويَشُكّ هل بلغت العقد الثامن، أو تجاوزته، فربما جزم بالمجاوزة، حيث يغلب ذلك على ظنه. انتهى.

(قَالَ) أنس ﵁ (فَجَعَلْتُ)؛ أي: شرعت (أَنْظُرُ إِلَى الْمَاءِ يَنْبُعُ) قال المجد ﵀: نبع الماء ينبعُ -مثلّثةً- نَبْعًا، ونُبُوعًا: خرج من العين، والْيَنبوع العين. انتهى (¬٢).

وقال ابن منظور ﵀: نَبَعَ الماءُ -بفتح الموحّدة- ونبعَ -بكسرها- ونَبُعَ -بضمّها- يَنْبعُ -بكسرها أيضًا- وينْبَعُ -بفتحها- ويَنْبُع -بضمّها- نَبْعًا، ونُبُوعًا: تَفَجَّر، وقيل: خرج من العين، ولذلك سُمّيت العين يَنْبُوعًا، قال

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 37، ص 197 (SanadKitab #148870, hlm. urut 23976)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.