(٢٧٥٣) - حَدَّثَنَا أبو اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهريّ، قال: حدّثني سنان بن أبي سنان الدُّؤَليّ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن، أن جابر بن عبد الله ﵄ أخبر، أنه غزا مع رسول الله ﷺ قِبَل نجد، فلما قَفَل رسول الله ﷺ قَفَل معه، فأدركتهم القائلة في واد كثير العِضَاه، فنزل رسول الله ﷺ، وتفرّق الناس، يستظلون بالشجر، فنزل رسول الله ﷺ تحت سَمُرة، وعلّق بها سيفه، ونِمْنا نَوْمة، فإذا رسول الله ﷺ يدعونا، وإذا عنده أعرابيّ، فقال: "إن هذا اخترط عليّ سيفي، وأنا نائم، فاستيقظت، وهو في يده صَلْتًا، فقال: من يمنعك مني؟ فقلت: الله" ثلاثًا، ولم يعاقبه، وجلس. انتهى (¬١).
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف ﵀ أوّل الكتاب قال:
[٥٩٣٧] (. . .) - (حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِذَاتِ الرِّقَاعِ؛ بِمَعْنَى حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ، وَلَمْ يَذْكُرْ: "ثُمَّ لَمْ يَعْرِضْ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ").
رجال هذا الإسناد: ستة:
١ - (أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ) العطار البصريّ، أبو يزيد، ثقةٌ، له أفراد [٧] مات في حدود (١٦٥) (خ م د ت س) تقدم في "الطهارة" ١/ ٥٤٠.
٢ - (يَحْيَى بْنُ أَبِي كثِيرٍ) اليماميّ، تقدّم قريبًا.
والباقون ذُكروا في الباب.
[تنبيه]: رواية يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة هذه ساقها المصنّف ﵀ في "كتاب الصلاة"، فقال:
(٨٤٣) - حَدَّثَنَا أبو بكر بن أبي شيبة، حَدَّثَنَا عفّان، حَدَّثَنَا أبان بن يزيد،
حَدَّثَنَا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن جابر، قال: أقبلنا مع
رسول الله ﷺ حتى إذا كنا بذات الرِّقَاع، قال: كنا إذا أتينا على شجرة ظليلة
تركناها لرسول الله ﷺ"، قال: فجاء رجل من المشركين، وسيف رسول الله ﷺ