Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 37, halaman 444

  1. ٤٥ - (كتاب الفضائل)
  2. (١٤) - (باب في سخائه ﷺ)
  3. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد

الغَنَمِ، كلّ قطيع منفرد بِمَرْعًى وراعٍ، وقال الجوهريّ: الغَنَمُ: اسم مؤنث موضوع لجنس الشاء، يقع على الذكور، والإناث، وعليهما، ويُصَغّر، فتدخل الهاء، ويقال: غُنَيْمَةٌ؛ لأن أسماء الجموع التي لا واحد لها من لفظها إذا كانت لغير الآدميين، وصُغِّرت، فالتأنيث لازم لها. انتهى (¬١).

وقوله: (بَيْنَ جَبَلَيْنِ) متعلّقة بصفة "غنمًا"؛ أي: كائنةً بين جبلين، وفيه إشارة إلى كثرتها، بحيث ملأت ما بين الجبلين، قال النوويّ ﵀: قوله: "بين جبلين"؛ أي: كثيرة، كأنها تملأ ما بين جبلين (¬٢).

وقال القرطبيّ ﵀: وقوله: "فأعطاه غنمًا بين جبلين"؛ يعني: ملء ما بين جبلين كانا هنالك، وكأن هذا -والله أعلم- يوم حنين؛ لكثرة ما كان هنالك من غنائم الإبل، والبقر، والغنم، والذراريّ، ولأن هذا الذي أعطي هذا القَدْر كان من المؤلَّفة قلوبهم؛ ألا ترى أنه رجع إلى قومه، فدعاهم إلى الإسلام لأجل العطاء. انتهى (¬٣).

(فَرَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ) لم يُعرفوا، (فَقَالَ: يَا قَوْمِ) تقدّم أنه يجوز فيها ستّة أوجه، جَمَع ابن مالك ﵀ خمسة منها في "الخلاصة" حيث قال:

وَاجَعَلْ مُنَادًى صَحَّ إِنْ يُضَفْ لِيَا … كَعْبِدِ عَبْدِي عَبْدَ عَبْدَا عَبْدِيَا

والسادسُ يَا قومُ بالضمّ، وهو ضعيف.

(أَسْلِمُوا، فَإِنَّ مُحَمّدًا) ﷺ، والفاء للتعليل؛ أي: لأنه (يُعْطِي عَطَاءً) مفعول ثانّ، والأول محذوف؛ أي: شخصًا، و"عطاءً" بالتنوين، فيكون قوله: (لَا يَخْشَى الْفَاقَةَ)؛ أي: الفقرَ، صفةً له والرابط مقدَّر؛ أي: به، وفي الرواية التالية: "عطاءً ما يخاف الفقر"، وفي رواية ابن حبّان: "عطاءَ مَن لا يخاف الفقر" بالإضافة، ولفظ أحمد: "من لا يخاف الفاقة"، قال ابن القيم ﵀: وكان فرحه ﷺ بما يعطيه أعظم من سرور الآخذ بما أخذه. انتهى (¬٤)، والله تعالى أعلم.

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 37، ص 444 (SanadKitab #148870, hlm. urut 24223)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.