Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 37, halaman 658

  1. ٤٥ - (كتاب الفضائل)
  2. (٣١) - (باب في صفة النبي ﷺ، ومبعثه، ومدة عمره)

"فنظرت إلى ظهره؛ كأنه سَبِيكة فضة"، وعن سعيد بن المسيِّب، أنه سمع أبا هريرة يَصِف النبيّ ﷺ، فقال: "كان شديد البياض"، أخرجه يعقوب بن سفيان، والبزار بإسناد قويّ.

والجمع بينهما بما تقدم، وقال البيهقيّ: يقال: إن المشَرَّب منه حمرة، وإلى السمرة ما ضحى منه للشمس والريح، وأما ما تحت الثياب فهو الأبيض الأزهر.

قلت (¬١): وهذا ذكره ابن أبي خيثمة عقب حديث عائشة ﵂ في صفته ﷺ بأبسط من هذا، وزاد: "ولونه الذي لا يُشَكّ فيه الأبيض الأزهر".

وأما ما وقع في زيادات عبد الله بن أحمد في "المسند" من طريق عليّ: "أبيض مشرَّب شديد الوضح"، فهو مخالف لحديث أنس: "ليس بالأمهق"، وهو أصحّ.

ويمكن الجمع بحمل ما في رواية عليّ على ما تحت الثياب، مما لا يلاقي الشمس. انتهى كلام الحافظ ﵀، وهو تحقيق نفيسٌ جدًّا، والله تعالى أعلم.

(وَلَا بِالآدَمِ)؛ أي: الأسمر، والمراد أنه ﷺ ليس بأسمر، ولا بأبيض كريه البياض، بل أبيض بياضًا نَيِّرًا، كما قال في الحديث السابق: "أنه ﷺ كان أزهر اللون"، وكذا قال في الرواية التي بعده: "كان أزهر".

وقال القرطبيّ ﵀: قوله: "ليس بالآدم"؛ أي: الذي تغلب سمرتُهُ السوادَ، فإنَّ السُّمرة بياضٌ يميل إلى سواد، والسُّحْمة -بالسين- فوقه، ثم الصُّحْمة -بالصاد- فوقه، وهو غالب لون الحبشة، ثم الأُدْمَة فوقه، وهو غالب ألوان العرب، والنبيّ ﷺ كان بياضه مشربًا بحمرة في صفاء، فصَدَق عليه أنه أزهر، وأنه مُشْرَبٌ، وهذا اللون هو أعدل الألوان، وأحسنها. انتهى (¬٢).

(وَلَا بِالْجَعْدِ الْقَطَطِ) قال القرطبيّ: يُرْوَى بفتح الطاء، وكسرها، وهو الشديد الجعودة الذي لا يطول إلا باليد، وهو حال شعور السودان، (وَلَا بِالسَّبِطِ)؛ أي: المسترسل الذي لا تَكَسّر فيه، وهو غالب شعور الروم،

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 37، ص 658 (SanadKitab #148870, hlm. urut 24437)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.