Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 38, halaman 605

  1. ٤٦ - (كتاب فضائل الصحابة ﵃)
  2. (٥) - (باب فضل سعد بن أبي وقاص ﵁)
  3. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد

الشريعة طافحة بالأمر له ولغيره بالتحصن، وأخْذ الحذر من الأعداء، ومدافعتهم بالقتل، والقتال، وإعداد الأسلحة والالات، وقد عمل النبيّ ﷺ بذلك، وأخَذ به، فلا تعارض في ذلك، والله الموفق لفهم ما هنالك. انتهى (¬١).

[تنبيه]: وقع في رواية للبخاريّ بلفظ: "كان النبيّ ﷺ سَهِر، فلما قَدِم المدينة قال: ليت رجلًا صالِحًا من أصحابي، يحرسني الليلة"، قال في "الفتح":، هكذا في هذه الرواية، ولم يبيِّن زمان السهر، وظاهره أن السهر كان قبل القدوم، والقول بعده، وقد أخرجه مسلم من طريق الليث، عن يحيى بن سعيد، وقال فيه: "سَهِر رسول الله ﷺ مَقْدمه المدينة ليلةَ، فقال … "، فذكره، وظاهره أن السهر والقول معًا كانا بعد القدوم، وقد أخرجه النسائيّ من طريق أبي إسحاق الفزاري، عن يحيى بن سعيد، بلفظ: "كان رسول الله ﷺ أول ما قَدِم المدينة يسهر من الليل".

وليس المراد بقدومه المدينة أول قدومه إليها من الهجرة؛ لأن عائشة إذ ذاك لم تكن عنده، ولا كان سعد أيضًا ممن سبق.

وقد أخرجه أحمد عن يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، بلفظ: "أن رسول الله ﷺ سَهِر ذات ليلة، وهى إلى جَنْبه، قالت: فقلت: ما شأنك يا رسول الله؟. . ." الحديث.

وقد روى الترمذيّ من طريق عبد الله بن شقيق، عن عائشة، قالت: "كان النبيّ ﷺ يُحْرَس حتى نزلت هذه الآية: ﴿وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾ الآية [المائدة: ٦٧] "، وإسناده حسنٌ، واختُلف في وصله وإرساله. انتهى (¬٢).

قال الحافظ ﵀: هذا الحديث يقتضي أنه ﷺ لم يُحرَس بعد ذلك بناءً على سَبْق نزول الآية، لكن ورد في عدة أخبار أنه حُرس في بدر، وفي أُحد، وفي الخندق، وفي رجوعه من خيبر، وفي وادي القرى، وفي عمرة القَضِيَّة، وفي حنين، فكأن الآية نزلت متراخية عن وقعة حنين، ويؤيده ما أخرجه

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 38، ص 605 (SanadKitab #148870, hlm. urut 25129)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.