Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 39, halaman 37

  1. ٤٦ - (كتاب فضائل الصحابة ﵃)
  2. (١٢) - (باب من فضائل خديجة أم المؤمنين ﵂)

وذلك لفرط محبته إياها، ولِما اتَّصَل له من الخير بسببها، وفي بيتها، ومن أحبَّ شيئًا أكثر من ذِكره؛ ولذلك قال النبيّ ﷺ: "إني رُزقت حبها" (¬١).

وكونه ﷺ يُهدي لخلائل خديجة: دليل على كرم خُلُقه ﷺ، وحُسْن عهده، ولذلك كان يرتاح لهالة بنت خُويلد إذا رآها، وَيَهِشُّ (¬٢) إكرامًا لها، وسرورًا بها. انتهى (¬٣).

وقولها: (وَلَقَدْ أَمَرَهُ رَبُّهُ ﷿ أَنْ يُبَشِّرَهَا بِبَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ فِي الْجَنَّةِ) هذا أيضًا من جملة أسباب الغيرة؛ لأن اختصاص خديجة بهذه البشرى مشعر بمزيد محبة من النبيّ ﷺ لها، ووقع عند الإسماعيليّ من رواية الفضل بن موسى، عن هشام بن عروة، بلفظ: "ما حَسَدت امرأة قطّ ما حسدت خديجة، حين بشّرها النبيّ ﷺ ببيت من قصب. . ." الحديث.

(وَإِنْ كَانَ) "إن" مخففة من الثقيلة، ويراد بها تأكيد الكلام، ولهذا أتت اللام في قولها: (لَيَذْبَحُ الشَّاةَ، ثُمَّ يُهْدِيهَا) بضمّ أوله، من الإهداء رباعيًّا، (إِلَى خَلَائِلِهَا) -بالخاء المعجمة- جمع خَلِيلة؛ أي: صديقة، وهي أيضًا من أسباب الغيرة؛ لِمَا فيه من الإشعار باستمرار حبه لها، حتى كان يتعاهد صواحباتها، ولفظ البخاريّ: "فيُهدي في خلائلها منها ما يسعهنّ"؛ أي: ما يكفيهنّ، والله تعالى أعلم.

مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث عائشة ﵂ هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [١٢/ ٦٢٥٦ و ٦٢٥٧ و ٦٢٥٨ و ٦٢٥٩ و ٦٢٦٠] (٢٤٣٤ و ٢٤٣٥)، و (البخاريّ) في "الفضائل" (٣٨١٦ و ٣٨١٧) و"النكاح" (٥٢٢٩) و"الأدب" (٦٠٠٤) و"التوحيد" (٧٤٨٤)، و (الترمذيّ) في "المناقب" (٢٠١٧)، و (النسائيّ) في "الكبرى" (٥/ ٩٤ و ٢٩٠)، و (ابن ماجه) في "النكاح"

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 39، ص 37 (SanadKitab #148870, hlm. urut 25296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.