Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 39, halaman 243

  1. ٤٦ - (كتاب فضائل الصحابة ﵃)
  2. (١٩) - (باب من فضائل أم سليم، أم أنس بن مالك ﵁)

النوم، قال القاضي: ولا يجوز إجراؤه على ظاهره؛ إذ ليس لنبي من الأنبياء أن يسابقه، فكيف بأحد من أمته؟. انتهى (¬١).

وقال المظهر ﵀: هذا لا يدلُّ على تفضيل بلال على العشرة فضلًا عن النبيّ ﷺ، وإنما سبقه للخدمة.

وقال التوربشتيّ ﵀: هذا شيء كوشف به من عالم الغيب في نومه، أو يقظته، وهو من قبيل قول القائل لعبده: تسبقني إلى العمل؛ أي: تعمل قبل ورود أمري عليك.

وقال الطيبيّ ﵀: ولا يناقضه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ الآية [الحجرات: ١]؛ لِمَا أن المتقدم بين يدي الرجل خارج من صفة المتابع المنقاد؛ لأنَّ الآية واردة في النهي عما لا يُرضي اللهَ ورسوله ﷺ، كما يشهد له سبب النزول، والحديث ليس كذلك، ومن ثم قرّره على السبب الموجب للسبق، واستحمده لذلك. انتهى (¬٢).

[تنبيه]: هذا الحديث ساقه البخاريّ ﵀ في "صحيحه" مطوّلًا، فقال:

(٣٤٧٦) - حَدَّثَنَا حجّاج بن مِنهال"، حَدَّثَنَا عبد العزيز بن الماجشون، حَدَّثَنَا محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله ﵄ قال: قال النبيّ ﷺ: "رأيتني دخلت الجَنَّة، فإذا أنا بالرميصاء، امرأة أبي طلحة، وسمعت خَشْفَةً، فقلت: من هذا؟ فقال: هذا بلال، ورأيت قصرًا بفنائه جارية، فقلت: لمن هذا؟ فقالوا: لعمر، فأردت أن أدخله، فأنظر إليه، فذكرت غَيْرتك"، فقال عمر: بأبي وأمي يا رسول الله، أعليك أغار؟. انتهى (¬٣)، والله تعالى أعلم.

مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث جابر بن عبد الله ﵄ هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [١٩/ ٦٣٠١] (٢٤٥٧)، و (البخاريّ) في

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 39، ص 243 (SanadKitab #148870, hlm. urut 25502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.