٣ - (مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ) التيميّ، أبو محمد البصريّ، يُلَقَّب الطُّفَيل، ثقةٌ، من كبار [٩] (ت ١٨٧) وقد جاوز الثمانين (ع) تقدم في "الإيمان" ١/ ١٠٥.
٤ - (أَبُوهُ) سليمان بن طرخان التيميّ، أبو المعتمر البصريّ، نَزَل في بني تيم، فنُسب إليهم، ثقةٌ عابدٌ [٤] (ت ١٤٣) وهو ابن سبع وتسعين (ع) تقدم في "المقدمة" ٣/ ٩.
و"أنس بن مالك ﵁" ذُكر قبله.
وقوله: (بَعْدُ) بالبناء على الضمّ؛ لقطعه عن الإضافة، ونيّة معناها؛ أي: بعدما أسرّ بالبناء على الضمّ؛ لِقَطعه عن الإضافة، ونيّة معناها؛ أي: بعدما أسرّ إليّ، ولفظ البخاريّ: "بعده" بذكر المضاف إليه.
والحديث متّفقٌ عليه، وقد مضى شرحه، وبيان مسائله في الحديث الماضي، ولله الحمد والمنّة.
﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾.
(٣٣) - (بَابٌ مِنْ فَضَائِلِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ ﵁ -)
قال في "الفتح": عبد الله بن سلام - بتخفيف اللام -؛ أي: ابن الحارث، من بني قينقاع، وهم من ذرية يوسف الصديق ﵇، وكان اسم عبد الله بن سلام في الجاهلية الحصين، فسمّاه النبيّ ﷺ عبد الله، أخرجه ابن ماجه، وكان من حلفاء الخزرج، من الأنصار، أسلم أوّلَ ما دخل النبيّ ﷺ المدينة، وزعم الداوديّ أنه كان من أهل بدر، وسَبَقه إلى ذلك أبو عَروبة، وتفرَّد بذلك، ولا يثبت، وغَلِط مَن قال: إنه أسلم قبل وفاة النبيّ ﷺ بعامين، ومات عبد الله بن سلام سنة ثلاث وأربعين. انتهى (¬١)،
وقال في "الإصابة": عبد الله بن سلام بن الحارث، أبو يوسف من ذرية يوسف النبيّ ﵇، حليف القوافل من الخزرج، الإسرائيليّ، ثم الأنصاريّ، كان حليفًا لهم، وكان من بني قينقاع، يقال: كان اسمه الحصين، فغيَّره النبيّ ﷺ، وجزم بذلك الطبريّ، وابن سعد، وأخرجه يعقوب بن سفيان في