أبي بكر ﵁، وحارب، ثم رجع، وأسلم، وحضر بعض الفتوح في عهد عمر ﵁، وله مع عمر قصةٌ (¬١)، وفيها ما يدلّ على جفائه.
والحديث الذي فيه أنه "أحمق مطاع" أخرجه سعيد بن منصور، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم النخعيّ قال: "جاء عيينة بن حصن إلى النبيّ ﷺ، وعنده عائشة، فقال: من هذه؟ قال: أم المؤمنين، قال: ألا أنزل لك عن أجمل منها؟ فغضبت عائشة، وقالت: من هذا؟ قال: هذا أحمق مطاع" (¬٢).
ووصله الطبرانيّ من حديث جرير، وزاد فيه: "اخرج، فاستأذن، قال: إنها يمين عليّ أن لا أستأذن على مضريّ"، وعلى تقدير أن يُسَلَّم له ذلك، وللقاضي قبله في عيينة، لا يُسَلَّم له ذلك في مخرمة بن نوفل. انتهى (¬٣).
Rujukan halaman ini:البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 40، ص 642 (SanadKitab #148870, hlm. urut 26631)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.