Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 41, halaman 65

  1. ٤٧ - (كتاب البر والصلة والآداب)
  2. (٣٢) - (باب النهي عن ضرب الوجه)

ومثله قال أبو حاتم بن حبان حيث قال - بعد تخريج هذا الحديث -: يريد به صورة المضروب؛ لأنَّ الضارب إذا ضرب وجه أخيه المسلم ضَرَب وجهًا خلق الله آدم على صورته (¬١).

قال الحافظ ابن حجر: واختُلف في الضمير على من يعود؟ فالأكثر على أنه يعود على المضروب لِمَا تقدم من الأمر بإكرام وجهه، ولولا أن المراد التعليل بذلك لَمْ يكن لهذه الجملة ارتباط بما قبلها (¬٢).

وقد رُدَّ هذا القول وأبطلوه:

قال ابن قتيبة في "تأويل مختلف الحديث " - في سرد أقوال الأئمة في تأويل هذا الحديث - ومنها: أن المراد أن الله خلق آدم على صورة الوجه، قال: وهذا لا فائدة فيه، والناس يعلمون أن الله ﵎ خلق آدم على خَلْق ولده، وجهه على وجوههم، وزاد قوم في الحديث أنه ﵊ مرَّ برجل يضرب وجه رجل آخر، فقال: "لا تضربه، فإن الله تعالى خَلْق آدم ﵊ على صورته"؛ أي: صورة المضروب، وفي هذا القول من الخلل ما في الأول (¬٣).

وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: هذا -يعني الزيادة التي ذكرها ابن قتيبة - شيء لا أصل له، ولا يُعرف في شيء من كتب الحديث (¬٤).

وقال الطبراني في "كتاب السُّنَّة": حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: قال رجل لأبي: إن رجلًا قال: خلق الله آدم على صورته؛ أي: صورة الرجل، فقال: كذب، هذا قول الجهمية، وأي فائدة في هذا؟

وقد نقل شيخ الإسلام ابن تيمية عن الشيخ محمد الكرخي الشافعي أنه قال في كتابه: "الفصول في الأصول عن الأئمة الفحول إلزامًا لذوي البدع

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 41، ص 65 (SanadKitab #148870, hlm. urut 26771)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.