Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 41, halaman 103

  1. ٤٧ - (كتاب البر والصلة والآداب)
  2. (٣٦) - (باب فضل إزالة الأذى عن الطريق)

وقال القرطبيّ ﵀: قوله: "فشكر الله له" أي: أظهر لملائكته، أو لمن شاء من خِلْقه الثناء عليه بما فعل من الإحسان لعبيده، وقد تقدَّم: أن أصل الشكر: الظهور، أو يكون جازاه جزاء الشاكر، فسمَّى الجزاء شكرًا، وعبّر عنه بِشَكَر، كما قال في الرواية الأخرى: "فأُدخل الجنة"، وكلّ ذلك إنما حصل لذلك الرجل بحسن نيته في تنحيته الأذى، ألا ترى قوله: "والله لأُنَحِّيَنّ هذا عن المسلمين، لا يؤذيهم". انتهى (¬١).

(فَغَفَرَ لَهُ") بالبناء للفاعل، وفي رواية لابن حبّان: "حُوسب رجل ممن كان قبلكم، فلم يوجد له من الخير إلا غُصن شوك كان على الطريق، كان يؤذي الناس، فعزله، فغُفر له"، وفي رواية له: "غُفر لرجل أخذ غُصن شوك عن طريق الناس ما تقدّم من ذنبه، وما تأخّر".

قال النوويّ ﵀: وفيه فضيلة إماطة الأذى عن الطريق، وهو كلُّ مُؤْذٍ، وهذه الإماطة أدنى شُعَب الإيمان، كما سبق الحديث في ذلك في "كتاب الإيمان" (¬٢)، والله تعالى أعلم.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث أبي هريرة ﵁ هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنف) هنا [٣٦/ ٦٦٤٦ و ٦٦٤٧ و ٦٦٤٨ و ٦٦٤٩] (٢٦١٧)، وتقدّم في "الإمارة" [٥١/ ٤٩٣٢] (١٩١٤)، و (البخاريّ) في "الأذان" (٦٥٢) و"المظالم" (٢٤٧٢) و"الجهاد" (٢٨٢٩) و"الطبّ" (٥٧٣٣)، و (أبو داود) في "الأدب" (٥٢٤٥)، و (الترمذيّ) في "الجنائز" (١٠٦٣) و"البرّ والصلة" (١٩٥٨)، و (النسائيّ) في "الكبرى" (٤/ ٣٦٣)، و (ابن ماجه) في "الأدب" (٣٦٨٢)، و (مالك) في "الموطأ" (١/ ١٣١)، و (الحميديّ) في "مسنده" (١١٣٤)، و (أحمد) في "مسنده" (٢/ ٣٢٤ و ٣٢٥ و ٥٣٣)، و (ابن حبّان) في

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 41، ص 103 (SanadKitab #148870, hlm. urut 26809)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.