حَدَّثَنَا أبو معمر، حدَّثَنَا عبد الوارث، قال: يزيد حدّثني عن (¬١) مُطَرِّف بن عبد الله، عن عمران ﵁ قال: قلت: يا رسول الله، فيم يعمل العاملون؟ قال: "كلٌّ ميسر لما خُلق له". انتهى (¬٢).
وأما رواية ابن عُليّة عن يزيد الرِّشْك، فقد ساقها الطبرانيّ ﵀ في "المعجم الكبير"، فقال:
(٢٧٠) - حَدَّثَنَا عبيد بن غنام، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة (ح) وحدّثنا معاذ بن المثنى، ثنا مسدّد، قالا: ثنا إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلية، ثنا يزيد الرِّشْك، عن مُطَرِّف، عن عمران بن حُصين، قال: قال رجل: يا رسول الله، أعُلم أهل الجَنَّة من أهل النار؟ قال: "نعم"، قال: ففيم العمل؟ قال: "اعملوا، فكل ميسَّر لِمَا خُلق له من القول". انتهى (¬٣).
وساقها أحمد ﵀ في "مسنده"، وليس عنده: "من القول"، بل قال: "أو كما قال"، قال ﵀:
(١٩٨٨٢) - حَدَّثَنَا إسماعيل، ثنا يزيد -يعني: الرِّشْك- عن مُطَرِّف بن الشِّخِّير، عن عمران بن حُصين قال: قال رجل: يا رسول الله أعُلم أهلُ الجَنَّة من أهل النار؟ قال: "نعم"، قال: فيم يعمل العاملون؟ قال: "اعملوا، فكلّ ميسَّر لِمَا خُلق له"، أو كما قال. انتهى (¬٤).
وأما رواية جعفر بن سليمان عن يزيد الرِّشك، فقد ساقها الطبرانيّ ﵀ أيضًا في "المعجم الكبير"، فقال:
(٢٦٩) - حَدَّثَنَا زكريا بن يحيي، ثنا محمد بن موسى الْحَرَشيّ، ثنا جعفر ابن سليمان، عن يزيد الرِّشْك، عن مُطَرِّف، عن عمران بن حُصين، قال: سأل رجل رسول الله ﷺ، فقال: يا رسول الله، أعُلم أهل الجَنَّة من أهل النار؟ قال: "نعم"، قال: ففيم يعمل العاملون؟ قال: "كلٌّ ميسر لِمَا خُلق له". انتهى (¬٥).