مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:
(المسألة الأولى): حديث طارق بن أشيم ﵁ من أفراد المصنّف ﵀.
(المسألة الثانية): في تخريجه:
أخرجه (المصنّف) هنا [١٠/ ٦٨٢٥ و ٦٨٢٦ و ٦٨٢٧] (٢٦٩٧)، و (البخاريّ) في "الأدب المفرد" (٦٥١)، و (ابن ماجه) في "الدعاء" (٣٨٤٥)، و (أحمد) في "مسنده" (٣/ ٤٧٢ و ٦/ ٣٩٤)، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه" (٦/ ٢٤)، و (ابن خزيمة) في "صحيحه" (٧٤٤ و ٨٤٨)، و (الحاكم) في "المستدرك" (١/ ٧١١)، و (الطبرانيّ) في "الكبير" (٨/ ٣١٧)، والله تعالى أعلم.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف ﵀ أوّلَ الكتاب قال:
[٨٦٢٦] (. . .) - (حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَزْهَرَ الْوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ، عَنْ أَبِيه، قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَسلَمَ، عَلَّمَهُ النَّبِيُّ ﷺ الصَّلَاةَ، ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَدْعُوَ بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَارْحَمْنِي، وَاهْدِني، وَعَافِني، وَارْزُقْني").
رجال هذا الإسناد: أربعة:
١ - (سَعِيدُ بْنُ أَزْهَرَ الْوَاسِطِيُّ) هو: سعيد بن يحيى بن الأزهر بن نَجِيح، أبو عثمان، نُسب إلى جدّه، ثقةٌ [١٠] (٣ أو ٢٤٤) (م ق) تقدم في "المساجد ومواضع الصلاة" ٥١/ ١٥١٨.
والباقون ذُكروا في الباب، و"أبو معاوية" هو: محمد بن خازم الضرير.
[تنبيه]: هذا الإسناد من رباعيّات المصنّف ﵀ كسابقه، ولاحقه، وهو (٤٢٢) من رباعيّات الكتاب.
وقوله: (ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَدْعُوَ بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ) يَحْتَمل أن يدعو بها في صلاته، أو أعمّ من ذلك، والحديث من أفراد المصنّف، وقد مضى شرحه، وبيان مسألتيه في الحديث الماضي، ولله الحمد والمنّة.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف ﵀ أوّلَ الكتاب قال:
[٨٦٢٧] (. . .) - (حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنْ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ، وَأَتَاهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ