Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 42, halaman 169

  1. (٥٠) - (كتاب الذكر، والدعاء، والتوبة)
  2. (١٠) - (باب فضل التهليل، والتسبيح، والدعاء)

وقال القرطبيّ ﵀: قوله: "أو يُحَطّ" كذا وقع هذا اللفظ في بعض النسخ بألِف قبل الواو، وفي بعضها بإسقاط الألِف، وهو صحيح روايةً ومعنًى؛ لأن الله قد جمع ذلك كلّه لقائل تلك الكلمات كما تقدم، ولو صحّت رواية الألِف لَحُملت على المذهب الكوفيّ في أن "أو" تكون بمعنى الواو. انتهى (¬١).

قال الجامع عفا الله عنه: قد تبيّن بما قالوا أن أكثر الرواة على الواو، ولا مانع من صحّة "أو"؛ لأنها تأتي بمعنى الواو، فيكون الحديث مفيدًا لحصول الفضيلتين، فيكتب له ألْف حسنة، ويحطّ له عنه ألْف خطيئة.

ثم المراد بالخطايا: هي الصغائر؛ لأن الكبائر لا تُحطّ إلا بالتوبة، أو عفو الله الكريم، ولكن لا يُستبعد أن يعفو الله عنها بسبب هذا الذكر، ﴿وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ﴾ [آل عمران: ٧٤].

مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث سعد بن أبي وقّاص ﵁ هذا من أفراد المصنّف ﵀.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [١٠/ ٦٨٢٨] (٢٦٩٨)، و (الترمذيّ) في "الدعوات " (٣٤٦٣)، و (النسائيّ) في "الكبرى" (٦/ ٤٥) وفي "عمل اليوم والليلة" (١٥٢)، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه" (١٠/ ٢٩٤)، و (أحمد) في "مسنده" (١/ ١٧٤ و ١٨٠ و ١٨٥)، و (الحميديّ) في "مسنده" (٨٠)، و (عبد بن حميد) في "مسنده" (١/ ٧٦)، و (الطبرانيّ) في "الدعاء، (١٧٠٣)، و (أبو يعلى) في "مسنده" (٧٢٣)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٨٢٥)، و (البزّار) في "مسنده" (٣/ ٣٦١)، و (الشاشيّ) في "مسنده" (١/ ١٢٩)، و (البيهقيّ) في "شعب الإيمان" (١/ ٤٢٣)، و (البغويّ) في "شرح السُّنَّة" (١٢٦٦)، والله تعالى أعلم.

﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ﴾.

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 42، ص 169 (SanadKitab #148870, hlm. urut 27610)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.