Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 42, halaman 277

  1. (٥٠) - (كتاب الذكر، والدعاء، والتوبة)
  2. (١٦) - (باب في التعوذ من سوء القضاء، ودرك الشقاء، وغير ذلك)

والباقون ذُكروا في الباب، و"يعقوب" هو: ابن عبد اللَّه بن الأشج المذكور قبله.

[تنبيه]: قوله: (قَالَ يَعْقُوبُ. . . إلخ) هذا موصول بالإسناد السابق، وليس معلّقًا، فهو من رواية المصنّف عن هارون بن معروف، وأبي الطاهر، كلاهما عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، والحارث بن يعقوب، كلاهما عن يعقوب بن عبد اللَّه بن الأشجّ. . . الحديث.

شرح الحديث:

(عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) ﵁ (أَنَّهُ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ) لا يُعرف (¬١)، وفي رواية ابن حبّان في "صحيحه": "أن رجلًا من أسم قال. . . ". (إِلَى النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا) نافية، وقوله: (لَقِيتُ) مفعوله مقدّر؛ أي: الراحة، أو النوم، يوضّحه رواية مالك في "الموطّأ"، ولفظها: "إن رجلًا من أسلم قال: ما نِمْتُ هذه الليلةَ، فقال له رسول اللَّه ﷺ: من أيّ شيء؟ فقال: لدغتني عقرب".

وقال القاري في "المرقاة": "ما" استفهاميّة؛ أي: أيّ شيء لقيت؟ أي: لقيت وجعًا شديدًا، أو للتعجب؛ أي: أمرًا عظيمًا، أو موصولةٌ، والخبر محذوف؛ أي: الذي لقيته لم أصفه لشدته، والمعنى: لقيت شدةً عظيمةً. انتهى (¬٢).

(مِنْ عَقْرَبٍ) قال الفيّوميّ ﵀: العَقْرَبُ تُطلق على الذكر والأنثى، فإذا أريد تأكيد التذكير قيل: عُقْرُبَانُ بضم العين والراء، وقيل: لا يقال إلا عَقْرَبٌ، للذكر والأنثى، وقال الأزهريّ: العَقْرَبُ يقال للذكر والأنثى، والغالب عليها التأنيث، ويقال للذكر: عُقْرُبَانُ، وربما قيل: عَقْرَبَةٌ بالهاء للأنثى، قال الشاعر:

كَأَنَّ مَرْعَى أُمِّكُمْ إِذْ غَدَتْ … عَقْرَبَةٌ يَكُومُهَا عُقْرُبَانُ

فجَمَع بين اسم الذكر الخاصّ، وأنّث المؤنثة بالهاء، وأرض مُعَقْرِبَةٌ: اسم فاعل، ذاتُ عَقَارِبَ، كما يقال: مُثَعْلَبَة، ومُضَفْدعة، ونحو ذلك. انتهى (¬٣).

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 42، ص 277 (SanadKitab #148870, hlm. urut 27718)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.