Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 42, halaman 469

  1. (٥١) - (كتاب الرقاق)
  2. (١) - (باب أكثر أهل الجنة الفقراء، وأكثر أهل النار النساء، وبيان الفتنة بالنساء)

محبوس، والثاني غير محبوس. انتهى (¬١). (أَصْحَابَ النَّارِ)؛ أي: الكفار الذين استحقوا دخول النار، (فَقَدْ أمِرَ بِهِمْ إِلَى النَّارِ)؛ أي: فلا يوقفون في العرَصات، بل يساقون إليها، ويوقف المسيئون في العرصات للحساب، والمساكين هم السابقون إلى الجنة؛ لفقرهم، وخفة ظهورهم. (وَقُمْتُ عَلَى بَابِ النَّارِ، فَإِذَا عَامَّةُ مَنْ دَخَلَهَا النِّسَاءُ")؛ أي: لأنهن يَكْفُرن العشير، ويُنكرنَ الإحسان، كما جاء في الحديث. قيل: هذا يدلّ على أن الفقر أفضل من الغنى، وهو مذهب الجمهور، والخلاف فيه مشهور.

قال القرطبيّ: إنما كان النساء أقلّ ساكني الجنة؛ لِمَا يغلب عليهنّ من الهوى، والميل إلى عاجل زينة الدنيا، والإعراض عن الآخرة؛ لِنَقْص عقلهنّ، وسرعة انخداعهنّ.

[تنبيه]: قال في "العمدة": "إذا" هنا كلمة للمفاجأة، أضيفت إلى الجملة؛ لأن قوله: "عامة من دخلها"، مبتدأ، وقوله: "النساء" خبره. انتهى (¬٢).

وقال العكبريّ: "إذا"، هنا للمفاجأة، وهي ظرف مكان، والجيد هنا أن يُرفع "المساكين" على أنه خبر "عامّة من دخلها"، وكذا رفع "محبوسون" على أنه الخبر، و"إذا" ظرف للخبر، ويجوز أن يُنصب "محبوسين" على الحال، وتُجعل "إذا" خبره، والتقدير: فبالحضرة أصحاب الجدّ، فيكون "محبوسين" حالًا، والرفع أجود، والعامل في الحال "إذا"، وما يتعلق به من الاستقرار، وأصحاب صاحب الحال. انتهى (¬٣)، واللَّه تعالى أعلم.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث أسامة بن زيد ﵄ هذا متّفقٌ عليه.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [١/ ٦٩١٢] (٢٧٣٦)، و (البخاريّ) في "النكاح" (٥١٩٦) وفي "الرقاق" (٦٥٤٧)، و (عبد الرزّاق) في "مصنّفه" (٢٠٦١١)،

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 42، ص 469 (SanadKitab #148870, hlm. urut 27910)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.