Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 42, halaman 501

  1. (٥١) - (كتاب الرقاق)
  2. (٢) - (باب قصة أصحاب الغار الثلاثة، والتوسل بصالح الأعمال)

عامر عند الطبرانيّ في "الدعاء": "أن ثلاثة نفر من بني إسرائيل" (يَتَمَشَّوْنَ) وفي رواية: "يمشون"، وفي أخرى: "يتماشون"؛ أي: يسيرون في طريق، وفي حديث عقبة، وكذا في حديث أبي هريرة، عند ابن حبان، والبزار: "أنهم خرجوا يرتادون لأهليهم". (أَخَذَهُمُ الْمَطَرُ)؛ أي: نزل عليهم بكثرة، مما ألجأهم إلى البحث عما يُكنّهم، (فَأَوَوْا) يجوز قصر ألف "أووا"، ومدّها؛ أي: انضمّوا إلى الغار، وجعلوه لهم مأوى. (إِلَى غَارٍ) الغار: النَّقْب في الجبل، وفي حديث أنس عند أحمد، وأبي يعلى، والبزار، والطبرانيّ: "فدخلوا غارًا، فسقط عليهم حجر، متجاف، حتى ما يرون منه خصاصة"، وفي رواية سالم بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه: "حتى أووا المبيت إلى غار" كذا للبخاريّ، ولمسلم من هذا الوجه: "حتى آواهم المبيت" وهو أشهر في الاستعمال، والمبيت في هذه الرواية منصوب على المفعولية، وتوجيهه أن دخول الغار مِن فِعلهم، فحَسُن أن يُنسب الإيواء إليهم. (فِي جَبَلٍ)؛ أي: في غار كائن في جبل، (فَانْحَطَّتْ)؛ أي: نزلت، ووقعت (عَلَى فَمِ غَارِهِمْ صَخْرَةٌ)؛ أي: حجر كبير، (مِنَ الْجَبَلِ، فَانْطَبَقَتْ عَلَيْهِمْ)؛ أي: أغلقت عليهم باب الغار، وغطّتهم، وفي رواية للبخاريّ: "فانطبقت عليهم"، وفيه حذف المفعول، والتقدير: نفسها، أو المَنْفَذ، ويؤيده أن في رواية سالم: "فدخلوه، فانحدرت صخرة من الجبل، فسدَّت عليهم الغار"، زاد الطبرانيّ في حديث النعمان بن بشير من وجه آخر: "إذ وقع حجر من الجبل، مما يهبط من خشية اللَّه، حتى سَدَّ فم الغار". (فَقَالَ بَعْضُهُمْ)؛ أي: بعض النفر، (لِبَعْضٍ: انْظُرُوا)؛ أي: تفكَّروا، وتذكّروا (أَعْمَالًا عَمِلْتُمُوهَا صَالِحَةً) وفي رواية: "خالصة"، (للَّهِ، فَادْعُوا اللَّهَ تَعَالَى بِهَا)؛ أي: بتلك الأعمال الصالحة، وبجعلها شفيعة، ووسيلة إلى إجابة الدعوة، وفي رواية للبخاريّ: "فلْيَدْع كل رجل منكم بما يَعلم أنه قد صدق فيه"، وفي رواية له: لا ادعوا اللَّه بأفضل عمل عملتموه"، وفي رواية: "إنه لا ينجيكم إلا أن تدعوا اللَّه بصالح أعمالكم"، وفي حديث أبي هريرة وأنس جميعًا: "فقال بعضهم لبعض: عفا الأثر، ووقع الحجر، ولا يَعلم بمكانكم إلا اللَّه، ادعوا اللَّه بأوثق أعمالكم".

وفي حديث عليّ عند البزار: "تفكروا في أحسن أعمالكم، فادعوا اللَّه بها، لعل اللَّه يفرّج عنكم".

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 42، ص 501 (SanadKitab #148870, hlm. urut 27942)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.