Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 43, halaman 171

  1. (٥٢) - (كتاب التوبة)
  2. (١٠) - (باب في بيان حديث الإفك، وقبول توبة القاذف)

وَقَدْ جَرَى مِنْهُ الَّذِي قَدْ جَرَى … وُعُوتِبَ الصِّدِّيقُ فِي حَقِّهِ

[تنبيه]: اختُلف في أرجى آية في كتاب اللَّه تعالى:

قال أبو عبد اللَّه القرطبيّ المفسِّر ﵀: قال بعض العلماء: هذه أرجى آية في كتاب اللَّه تعالى، من حيث لُطف اللَّه بالقذَفة العصاة بهذا اللفظ. وقيل: أرجى آية في كتاب اللَّه ﷿ قوله تعالى: ﴿وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ بِأَنَّ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ فَضْلًا كَبِيرًا (٤٧)﴾ [الأحزاب: ٤٧]، وقد قال تعالى في آية أخرى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ﴾ [الشورى: ٢٢]، فشَرَح الفضل الكبير في هذه الآية، وبشَّر به المؤمنين في تلك.

قال: ومن آيات الرجاء قوله تعالى: ﴿قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾ [الزمر: ٥٣]، وقوله تعالى: ﴿اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ﴾ [الشورى: ١٩].

وقال بعضهم: أرجى آية في كتاب اللَّه ﷿: ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (٥)﴾ [الضحى: ٥]، وذلك أن رسول اللَّه ﷺ لا يرضى ببقاء أحد من أمته في النار. انتهى (¬١).

(فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ) الصدّيق ﵁ لما سمع الآية: (واللَّه إِنِّي لأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّه لِي) وفي رواية هشام بن عروة: "بلي، واللَّه يا ربنا، إنا لنحب أن تغفر لنا"، (فَرَجَعَ)؛ أي: ردّ (إِلَى مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي كَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ)، وفي رواية فليح: "فرجع إلى مسطح الذي كان يُجري عليه"، وفي رواية هشام بن عروة: "وعاد له بما كان يصنع"، ووقع عند الطبرانيّ: "أنه صار يعطيه ضعف ما كان يعطيه قبل ذلك"، (وَقَالَ: لَا أَنْزِعُهَا)؛ أي: لا أرفعها.، وأقطعها (مِنْهُ أَبَدًا)؛ أي: ما دُمت حيًّا.

(قَالَتْ عَائِشَةُ) ﵂: (وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ سَأَل)، ولفظ البخاريّ: "يسأل"، (زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ) ﵂ (عَنْ أَمْرِي)؛ أي: عن شأني، وحالي بالنسبة لِمَا رُميت به، (مَما) استفهاميّة، أي: أيّ شيء (عَلِمْتِ) من شأن عائشة ﵂، (أَوْ) للشكّ من الراوي، أي: أو قال: (مَا رَأَيْتِ)؛ أي: أيّ شيء أبصرت من عائشة فيما تُرمى به، (فَقَالَتْ) زينب ﵁: (يَا رَسُولَ اللَّهِ

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 43، ص 171 (SanadKitab #148870, hlm. urut 28371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.