Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 43, halaman 468

  1. (٥٣) - (كتاب ذكر المنافقين، والقيامة، والجنة، والنار، وغير ذلك من الأمور)
  2. (١٧) - (باب مثل المؤمن كالزرع، ومثل الكافر كشجر الأرز)

١ - (منها): بيان استحباب استعمال التشبيه في التعليم لمزيد الإيضاح.

٢ - (ومنها): بيان شرف المؤمن عند الله ﷿، حيث جعل له أنواع البلاء مطهّرة لذنوبه، حتى يأتي يوم القيامة نقيًّا من الذنوب.

٣ - (ومنها): بيان هوان المنافق على الله تعالى، حيث إنه يعافى، ويمتّع، ولا يناله كثير من مصائب الدنيا حتى يوافي يوم القيامة كامل الأوزار.

٤ - (ومنها): ما قاله الطيبيّ ﵀: هذا التشبيه يجوز أن يكون مفرقًا، فيقدَّر للمشبَّه مَعانٍ مقابلة للمشبه به، وأن يكون تمثيليًّا، فيتوهّم للمشبّه ما للمشبّه به، وأن يكون قولًا بأن تؤخذ الزبدة من المجموع.

قال: وفيه إشارة إلى أن المؤمن ينبغي أن يرى نفسه في الدنيا عارية معزولة عن استيفاء اللذات، والشهوات، معروضة للحوادث والمصيبات، مخلوقةً للآخرة؛ لأنها جنته، ودار خلوده وثباته.

قال: وقوله: "حتى تستحصد": الحصاد إنما يُستعمل في الزرع والكلأ، واستعماله في الشجر إما استعارة لفظيّة؛ كالْمِشفر للشفة، أو معنويّة، شُبّه قلع شجر الصنوبر، أو الأرزن في سُهولته بحصاد الزرع، فدلّ على سوء خاتمة الكافر. انتهى (¬١)، والله تعالى أعلم.

وبالسند المتّصل إلى المؤلّف ﵀ أوّلَ الكتاب قال: [٧٠٦٧] ( … ) - (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ، غَيْرَ أَنَّ فِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّزَّاقِ مَكَانَ قَوْلِهِ: "تُمِيلُهُ": "تُفِيئُهُ").

رجال هذا الإسناد: خمسة:

وكلهم تقدّموا قريبًا.

[تنبيه]: رواية معمر عن الزهريّ هذه ساقها الترمذيّ ﵀ في "جامعه"، فقال:

(٢٨٦٦) - حدّثنا الحسن بن عليّ الخلال، وغير واحد، قالوا: حدّثنا

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 43، ص 468 (SanadKitab #148870, hlm. urut 28668)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.