آخره: "يعني: من الموحدين". قال الحافظ: كذا فيه، ورجاله (¬١) ثقات، والتفسير لا أدري لمن هو (¬٢). ثم قال:
(ويؤيده ما رواه ابن عدي عن أنس مرفوعًا: "ليأتين على جهنم يوم تصفق فيه أبوابها، وما فيها من أمة محمد أحد" (¬٣). وفي الباب عن أبي أمامة رفعه: "يأتي على جهنم يوم ما فيها من بني آدم أحد تخفق فيه أبوابها؛ يعني: من الموحدين". انتهى) (¬٤).
فعرفت أن حديث ابن عمرو في الموحدين، وقول الحافظ: "لا يدرى لمن التفسير" يريد قوله: "يعني: من الموحدين"، يقال عليه: الأصل أنه من كلام ابن عمرو، ثم إنه لا بد من حَمْل كلامه المطلق على هذا التفسير عند ابن
Rujukan halaman ini:البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 43، ص 707 (SanadKitab #148870, hlm. urut 28907)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.