Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 44, halaman 68

  1. (٥٤) - (كتاب الجنة، وصفة نعيمها، وأهلها)
  2. (١٧) - (باب الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار)

(مُقْسِطٌ) بالرفع، صفة المضاف؛ أي: عادل، يقال: أقسط، فهو مقسط: إذا عدل، وقسط فهو قاسط: إذا جار، فالهمزة فيه للسلب، كما يقال: شكا إليه، فأشكاه، قاله القاري (¬١).

والمعنى: أنه عادل في رعيّته، يقيم فيهم العدل والحقّ، قال الأبيّ ﵀: ويدخل فيه الرجل في أهله؛ لحديث: "كلّكم راع، ومسؤول عن رعيّته".

وقال القرطبيّ ﵀: "مقسط" وما بعده مرفوع على أنها صفات لـ"ذو"، وهي بمعنى صاحب، والمقسط: العادل، والمتصدّق: المعطي للصدقات، والموفق: المسدَّد لفعل الخيرات. انتهى (¬٢).

(مُتَصَدِّقٌ)؛ أي: محسن إلى الناس؛ أي: يُنفق ماله في الفقراء والمساكين، ووجوه الخير.

(مُوَفَّقٌ) بصيغة اسم المفعول؛ أي: مهيَّأ له أسباب الخيرات، ومفتّح له أبواب البرّ والطاعات.

ثم أشار إلى الثاني بقوله: (وَرَجُلٌ رَحِيمٌ)؛ أي: على الصغير والكبير، كثير الرحمة والإحسان إليهم، (رَقِيقُ الْقَلْبِ)؛ أي: ليّنه عند التذكير، والموعظة، أو معناه: الشفيق، فيكون بمعنى الرحيم.

وقوله: (لِكُلِّ ذِي قُرْبَى) تنازعاه "رحيم"، و"رقيق القلب"، وقوله: (وَمُسْلِمٍ) بالجرّ عطفًا على "ذي قربى"، والمعنى: أنه رحيم لكل أصحاب القرابة خصوصًا، ولكلّ مسلم عمومًا.

وقال القرطبيّ ﵀: "رحيم": كثير الرحمة، والقربى: القرابة، ورقيق القدب: ليّنه عند التذكير والموعظة، ويصحّ أن يكون بمعنى الشفيق.

وقال الطيبيّ ﵀: قوله: "رقيق القلب" مفسِّر لقوله: "رحيم"؛ أي: يَرِقّ قلبه، ويرحم كلَّ من بينه وبينه لحمة القرابة، أو صلة الإسلام. انتهى (¬٣).

قال القاري ﵀: والظاهر أن يراد بالرحيم صفة فِعْلية، يظهر وجودها

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 44، ص 68 (SanadKitab #148870, hlm. urut 29046)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.