Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 44, halaman 137

  1. (٥٤) - (كتاب الجنة، وصفة نعيمها، وأهلها)
  2. (١٨) - (باب عرض مقعد الميت من الجنة، أو النار عليه، وإثبات عذاب القبر، والتعوذ منه)

(صَلَّى اللهُ)؛ أي: أثنى، أو أنزل الرحمة (عَلَيْكِ) قال الطيبيّ ﵀: في "عليكِ" التفات من الغَيبة في قوله: "جاءت" إلى الخطاب، وفائدته مزيد اختصاص لها بالصلاة عليها، قال القاري: ولمزيد التلذذ بخطابهم إياها، قال ابن حجر: وكراهة الصلاة استقلالًا على غير الأنبياء والملائكة محلها إن صدرت من غيرهم، لا منهم؛ لقول العلماء في صلاته ﷺ على آل أبي أوفى: إنه من تبرع صاحب الحق به. انتهى (¬١).

قال الجامع عفا الله عنه: قد استوفيت البحث في كراهة الصلاة على غير الأنبياء، وعدمها في غير هذا المحلّ، فارجع إليه، وبالله تعالى التوفيق.

(وَعَلَى جَسَدٍ كُنْتِ تَعْمُرِينَهُ) بضم الميم؛ يعني: على ظاهرك، وباطنك، وتقديم الباطن؛ لأنه أهمّ، والنظر إليه أتمّ (¬٢).

وقال الطيبيّ ﵀: قوله: "تعمرينه" إستعارة شُبِّه تدبيرها البدن بالعمل الصالح بعمارة من يتولى مدينة، ويعمرها بالعدل والإحسان. انتهى (¬٣).

(فَيُنْطَلَقُ) بالبناء للمفعول، وفي رواية "فينطلقون" (بِهِ إِلَى رَبِّهِ)، وفي رواية: "إلى السماء السابعة"، (ثُمَّ يَقُولُ) الربّ ﷾: (انْطَلِقُوا بِهِ)؛ أي: بروح هذا الميت الآن؛ ليكون مستقرًّا في الجنة، أو عندها، (إِلَى آخِرِ الأَجَلِ") ثم إلينا مرجعه، والمراد بالأجل هنا مدة البرزخ، قال الطيبيّ ﵀: يُعلم من هذا أن لكل أحد أجلين: أولًا، وآخرًا، ويشهد له قوله تعالى: ﴿ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ﴾ [الأنعام: ٢]؛ أي: أجل الموت وأجل القيامة (¬٤).

وقال القاضي عياض: المراد بالأول: انطلقوا بروح المؤمن إلى سدرة المنتهى، والمراد بالثاني: انطلقوا بروح الكافر إلى سجّين، فهي منتهى الأجل، ويَحْتَمِل أن المراد: إلى انقضاء أجل الدنيا. انتهى (¬٥).

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 44، ص 137 (SanadKitab #148870, hlm. urut 29115)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.