Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 44, halaman 276

  1. (٥٥) - (كتاب الفتن، وأشراط الساعة)
  2. (٦) - (باب إخبار النبي ﷺ فيما يكون إلى قيام الساعة)
  3. [تنبيه]: من لطائف هذه الإسناد

المسيِّب، أن أبا هريرة ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يتركون المدينة على خير ما كانت، لا يغشاها إلَّا العوافِ - يريد عوافي السباع والطير - وآخر من يُحشر راعيان من مزينة، يريدان المدينة، ينعقان بغنمهما، فيجدانها وحشًا، حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرّا على وجوههما".

وأخرجا أيضًا من حديث سفيان بن أبي زهير ﵁ أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "تُفتح اليمن، فيأتي قوم يَبِسّون، فيتحملون بأهليهم، ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم، لو كانوا يعلمون، وتُفتح الشام، فيأتي قوم يبسّون، فيتحملون بأهليهم، ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، وتُفتح العراق، فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم، ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون".

ومعنى: "يبسون": يسوقون دوابهم.

ومنها: ما رَوى مالك عن ابن حَمَاس - بمهملتين، وتخفيف - عن عمة، عن أبي هريرة، رفعه: "لتتركن المدينة على أحسن ما كانت، حتى يدخل الذئب، فيعوي على بعض سواري المسجد، أو على المنبر، قالوا: فلمن تكون ثمارها؟ قال: للعوافي، الطير والسباع"، أخرجه معن بن عيسى في "الموطأ" عن مالك، ورواه جماعة من الثقات خارج "الموطأ".

ومنها: ما روى أحمد، والحاكم، وغيرهما من حديث مِحجن بن الأدوع الأسلمي قال: بعثني النبيّ ﷺ لحاجة، ثم لقيني، وأنا خارج من بعض طرق المدينة، فأخذ بيدي، حتى أتينا أُحُدًا، ثم أقبل على المدينة، فقال: "ويل أمها قرية يوم يدعها أهلها، كأينع ما يكون، قلت: يا رسول الله من يأكل ثمرها؟ قال: عافية الطير والسباع".

ومنها: ما رَوى عمر بن شَبّة بإسناد صحيح عن عوف بن مالك قال: دخل رسول الله ﷺ المسجد، ثم نظر إلينا، فقال: "أما والله ليدعنّها أهلها مذلَّلة أربعين عامًا للعوافي، أتدرون ما العوافي؟ الطير والسباع" (¬١)، والله تعالى أعلم.

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 44، ص 276 (SanadKitab #148870, hlm. urut 29254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.