Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 44, halaman 285

  1. (٥٥) - (كتاب الفتن، وأشراط الساعة)
  2. (٧) - (باب في الفتنة التي تموج كموج البحر)
  3. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد

أو يموت". وإنما قال عمر ذلك اعتمادًا على ما عنده من النصوص الصريحة في وقوع الفتن في هذه الأمة، ووقوع البأس بينهم إلى يوم القيامة، وقد تقدّم حديث جابر في قوله تعالى: ﴿أَو يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ﴾ الآية [الأنعام: ٦٥].

وقد وافق حذيفة على معنى روايته هذه أبو ذرّ، فروى الطبرانيّ بإسناد رجاله ثقات: "أنه لقي عمر، فأخذ بيده، فغمزها، فقال له أبو ذرّ: أرسل يدي يا قفل الفتنة. . ."الحديث، وفيه أن أبا ذر قال: "لا يصيبكم فتنة ما دام فيكم" وأشار إلى عمر.

وروى البزار من حديث قُدامة بن مظعون، عن أخيه عثمان أنه قال لعمر: يا غلق الفتنة، فسأله عن ذلك، فقال: "مررتَ، ونحن جلوس عند النبيّ"، فقال: هذا غلق الفتنة، لا يزال بينكم وبين الفتنة باب شديد الغلق ما عاش".

(قَالَ) شقيق: (فَقُلْنَا لِحُذِيْفَةَ) ﵁: (هَلْ كَانَ عُمَرُ) ﵁ (يَعْلَمُ مَنِ الْبَابُ؟) وفي رواية جامع بن شداد: "فقلنا لمسروق: سله أكان عمر يعلم من الباب؟ فسأله، فقال: نعم"، وفي رواية أحمد عن وكيع، عن الأعمش: "فقال مسروق لحذيفة: يا أبا عبد الله، كان عمر يعلم؟ ".

(قَالَ) حذيفة: (نَعَمْ) يعلم ذلك (كمَا يَعْلَمُ أَنَّ دُونَ غَدٍ اللَّيْلَةَ)؛ أي: أن ليلة غد أقرب إلى اليوم من غد، وقوله: (إِنِّي حَدَّثْتُهُ حَدِيثًا لَيْسَ بِالأَغَالِيطِ) هو بقية كلام حذيفة ﵁، والأغاليط جمع أغلوطة، وهو ما يُغالَط به؛ أي: حدثته حديثًا صدقًا محققًا من حديث النبيّ ﷺ"، لا عن اجتهاد، ولا رأي.

وقال ابن بطال ﵀: إنما عَلِم عمر ﵁ أنه الباب؛ لأنه كان مع النبيّ ﷺ على حراء، وأبو بكر، وعثمان، فرجف، فقال: "اثبُتْ، فإنما عليك نبيّ، وصديق، وشهيدان"، أو فَهِم ذلك من قول حذيفة: "بل يُكسر". انتهى.

قال الحافظ: والذي يظهر أن عُمر عَلِم الباب بالنصّ، كما قدمت عن

عثمان بن مظعون، وأبي ذر، فلعل حذيفة حضر ذلك، وفي حديث عمر ﵁ أنه سمع خطبة النبيّ ﷺ يحدث عن بدء الخلق، حتى دخل أهل الجَنَّة منازلهم، وتقدّم حديث حذيفة ﵁ أنه قال: أنا أعلم الناس بكل فتنة هي كائنة فيما بيني وبين الساعة، وفيه أنه سمع ذلك معه من النبيِّ ﷺ جماعة ماتوا قبله.

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 44، ص 285 (SanadKitab #148870, hlm. urut 29263)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.