رجال هذا الإسناد: خمسة:
وكلهم ذُكروا في الباب.
قوله: (قَالَ سِمَاكٌ: وَسَمِعْتُ أَخِي) لم أجد من سمّى أخاه هذا، ولا من ترجم له، واللَّه تعالى أعلم.
وقوله: (مِثْلَهُ)؛ أي: مثل الحديث الماضي في رواية أبي الأحوص، وأبي معاوية.
وقوله: (قَالَ جَابِرٌ: فَاحْذَرُوهُمْ)؛ يعني: أن هذا الكلام لجابر بن سمرة ﵄ موقوفًا عليه، زاده بعد حديث النبيّ ﷺ، زيادة في التحذير، واللَّه تعالى أعلم.
[تنبيه]: رواية شعبة عن سماك هذه ساقها الإمام أحمد ﵀ في "مسنده"، فقال:
(٢٠٨٥٢) - حدّثنا محمد بن جعفر، ثنا شعبة، عن سماك بن حرب، قال: سمعت جابر بن سمرة قال: سمعت النبيّ ﷺ: "إن بين يدي الساعة كذابين"، قال سماك: وسمعت أخي يقول: قال جابر: فاحذروهم. انتهى (¬١).
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف ﵀ أوّلَ الكتاب قال:
[٧٣١٥] (١٥٧) - (حَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَإِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا، وَقَالَ زُهَيْرٌ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ -وَهُوَ ابْنُ مَهْدِيٍّ- عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُبْعَثَ دَجَّالُونَ، كَذَّابُونَ، قَرِيبٌ (¬٢) مِنْ ثَلَاثِينَ، كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ").
رجال هذا الإسناد: سبعة:
١ - (عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ) البصريّ، تقدّم قريبًا.
والباقون ذُكروا في الباب.