Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 44, halaman 563

  1. (٥٥) - (كتاب الفتن، وأشراط الساعة)
  2. (٢٠) - (باب ذكر الدجال، وصفته، وما معه)

مؤنثة، قال ابن الأنباريّ: ولم يُسمع تذكيرها، ولو حملها حامل على معنى أول النهار جاز له التذكير، والجمع غَدَوات، قاله الفيّوميّ ﵀ (¬١). (فَخَفَّضَ فِيهِ، وَرَفَّعَ) قال النوويّ ﵀: هو بتشديد الفاء فيهما، وفي معناه قولان:

أحدهما: أن "خفّض" بمعنى حقّر، وقوله: "رفّع"؛ أي: عظّمه، وفخّمه، فمِن تحقيره وهوانه على اللَّه تعالى عَوَرُهُ، ومنه قوله ﷺ: "هو أهون على اللَّه من ذلك"، وأنه لا يقدر على قتل أحد إلا ذلك الرجل، ثم يعجز عنه، وأنه يضمحل أمره، ويُقتل بعد ذلك هو وأتباعه، ومن تفخيمه، وتعظيم فتنبّه، والمحنة به هذه الأمور الخارقة للعادة، وأنه ما من نبيّ إلا وقد أنذره قومه.

والوجه الثاني: أنه خفّض من صوته في حال الكثرة فيما تكلم فيه، فخفض بعد طول الكلام والتعب؛ ليستريح، ثم رفّع ليبلغ صوته كل أحد. انتهى (¬٢).

وقال القرطبيّ ﵀: بتخفيف الفاء؛ أي: أكثر من الكلام فيه، فتارة يرفع صوته؛ ليسمع من بَعُد، وتارة يخفض؛ ليستريح من تعب الإعلان، وهذه حالة المكثر من الكلام. وقيل: معناه: فحقّره، وصغّره، كما قال: "هو أهون على اللَّه من ذلك"، وتارة عظّمه، كما قال: "ليس بين يدي الساعة خلق أكبر من الدجّال"، والأول أسبق إلى الفهم، وقد رُوي ذلك اللفظ: "فخفّض فيه ورفّع" مشدّد الفاء، وهي للتضعيف، والتكثير. انتهى (¬٣).

(حَتَّى ظَنَنَّاهُ)؛ أي: الدجّال، (فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ)؛ أي: في قطعة من النخل قريبة إلينا، يعني أنه ﷺ وصفه بصفات كثيرة حتى ظننا أنه مختف في مكان قريب منا، (فَلَمَّا رُحْنَا) بضمّ الراء بوزن قُلنا؛ أي: رجعنا (إِلَيْهِ) ﷺ في الرواح؛ أي: في آخر النهار، (عَرَفَ) ﷺ (ذَلِكَ) الظنّ الهائل (فِينَا، فَقَالَ) ﷺ عند ذلك: ("مَا شَأْنكُمْ؟ ")؛ أي: ما حالكم؟ (قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ غَدَاةً)؛ أي: غداة من الغدوات، (فَخَفَّضْتَ فِيهِ، وَرَفَّعْتَ، حَتَّى ظنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ)؛ أي: فهذا هو الذي أثّر في قلوبنا، وأزعجنا، كما ترى، (فَقَالَ) ﷺ: ("غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِي عَلَيْكُمْ) قال القرطبيّ ﵀: "أخوفني" بنون الوقاية عند

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 44، ص 563 (SanadKitab #148870, hlm. urut 29541)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.