Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 44, halaman 564

  1. (٥٥) - (كتاب الفتن، وأشراط الساعة)
  2. (٢٠) - (باب ذكر الدجال، وصفته، وما معه)

الجماعة، وهو وجه الكلام، وقد رُوي عن أبي بحر: "أخوفي"، بغير نون، وهي قليلة، حكاها ثابت، وقد وقع في الترمذيّ: "أخوف لي"، قال: وهو وجنه الكلام، وفيه اختصار؛ أي: غير الدجّال أخوف لي عليكم من الدجال، فحُذف للعلم به. انتهى (¬١).

قال النوويّ ﵀: هكذا هو في جميع نُسخ بلادنا: "أخوفني" بنون بعد الفاء، وكذا نقله القاضي عن رواية الأكثرين، قال: ورواه بعضهم بحذف النون، وهما لغتان صحيحتان، ومعناهما واحد، قال شيخنا الإمام أبو عبد اللَّه بن مالك ﵀: الحاجة داعية إلى الكلام في لفظ هذا الحديث، ومعناه.

فأما لفظه: لكونه تضمّن ما لا يُعتاد، من إضافة "أخوف" إلى ياء المتكلم، مقرونة بنون الوقاية، وهذا الاستعمال إنما يكون مع الأفعال المتعدية.

والجواب أنه كان الأصل إثباتها، ولكنه أصل متروك، فَنُبِّه عليه في قليل من كلامهم، وأنشد فيه أبياتًا، منها ما أنشده الفراء [من الوافر]:

فَمَا أَدْرِي فَظَنِّي كُلُّ ظَنِّي … أَمُسْلِمُنِي إِلَى قَوْمِي شَرَاحِي

يعني: شراحيل، فرخّمه في غير الندا للضرورة، وأنشد غيره [من الطويل].

وَلَيْسَ الْمُوَافِينِي لِيُرْفَدَ خَائِبًا … فَإِنَّ لَهُ أَضْعَافَ مَا كَانَ أَمَّلَا

ولأفعل التفضيل أيضًا شَبَه بالفعل، وخصوصًا بفعل التعجب، فجاز أن تلحقه النون المذكورة في الحديث، كما لَحِقت في الأبيات المذكورة، هذا هو الأظهر في هذه النون هنا.

ويَحْتَمِل أن يكون معناه أخوف لي، فأُبدلت النون من اللام، كما أُبدلت في لَعَنَّ وعَنّ بمعنى لعلّ، وعَلَّ.

وأما معنى الحديث: ففيه أوجه:

أظهرها: أنه من أفعل التفضيل، وتقديره: غير الدجال أخوف مخوفاتي عليكم، ثم حذف المضاف إلى الياء، ومنه: "أخوفُ ما أخاف على أمتي الأئمة المضلون": معناه: أن الأشياء التي أخافها على أمتي أحقها بأن تخاف الأئمة المضلون.

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 44، ص 564 (SanadKitab #148870, hlm. urut 29542)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.