Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 5, halaman 341

  1. (١) (كتاب الإيمان)
  2. (٩٠) - (باب بيان أدنى أهل الجنة منزلة فيها)

وقوله: (لَسْتُ لَهَا) أي لست أهلًا للشفاعة، قال الطيبيّ ﵀: اللام فيه مثلها في قوله تعالى: ﴿امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى﴾ الآية [الحجرات: ٣]، قال في "الكشّاف": اللام متعلّقة بمحذوف، وهي في قولك: أنت لهذا الأمر: أي كائنٌ له، ومختصّ به، وعلى هذا قوله: "أنا لها"، وقوله: "ليس ذلك لك" (¬١).

وقوله: (وَلَكِنْ عَلَيْكُمْ بِإِبْرَاهِيمَ ﵇ أي الزموه، فالباء زائدة، أو المعنى: تشفّعوا، وتوسّلوا به (¬٢).

وقوله: (فَأُوتَى) بالبناء للمفعول، أي يأتيني الناس.

وقوله: (بمَحَامِدَ) جمع حمد، على غير قياس، كمحاسن، جمع حُسْن، أو جمع محمدة (¬٣).

وقوله: (لَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ) قال النوويّ ﵀: هكذا هو في الأصول: "لا أقدر عليه"، وهو صحيح، ويعود الضمير في "عليه" إلى "الحمد". انتهى (¬٤).

قال الجامع عفا الله عنه: أراد النوويّ ﵀ أن الظاهر أن يقول: "عليها" ليعود الضمير على المحامد، ولكن صحّت الرواية بالتذكير، فيؤوّل بأنه يعود على الحمد المفهوم من "أحمده"، والله تعالى أعلم.

وقوله: (ثُمَّ أَخِرُّ) - بكسر الخاء المعجمة، وضمّها، وتشديد الراء، من بابي ضرب، ونصر - ومصدره الْخَرّ بالفتح، والْخُرُور بالضمّ: وهو السقوط، أو من عُلْو إلى سُفْل (¬٥).

وقوله: (أُمَّتِي أُمَّتِي) أي ارحمهم، واغفر لهم، وكرّره للتأكيد.

وقوله: (فَأَخْرِجْهُ) ثلاث مرّات، قال النوويّ ﵀: أما الثاني، والثالث، فاتَّفَقت الأصول على أنه: "فأخرجه" بضميره ﷺ وحده، وأما الأول: ففي بعض الأصول: "فأخرجوه"، كما ذكرنا على لفظ الجمع، وفي بعضها: "فأخرجه"، وفي أكثرها: "فأخرجوا"، بغير هاء، وكله صحيح، فمن رواه: "فأخرجوه" يكون خطابًا للنبيّ ﷺ، ومن معه من الملائكة، ومن حَذَفَ الهاء،

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 5، ص 341 (SanadKitab #148870, hlm. urut 2990)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.