Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 45, halaman 326

  1. (٥٦) - (كتاب الزهد، والرقائق)
  2. (١٧) - (باب حديث جابر الطويل، وقصة أبي اليسر)

خاضعون، وقيل: خائفون، وعن ابن سيرين: كان المسلمون يلتفتون في صلاتهم، فنزلت هذه الآية، فغضّوا أبصارهم، فكان أحدهم ينظر إلى موضع سجوده، ويقال: خشع له، وتخشّع: إذا تذلّل، قال ابن سلام: الخشوع: الخوف الثابت في القلب، وقال الليث: الخشوع قريب المعنى من الخضوع، إلا أن الخضوع يكون في البدن، والبصر، والصوت.

وقال عياض: كذا رويناه بالخاء المعجمة عن الأكثر، ورويناه عن القاضي الشهيد: "فجشعنا" بالجيم، وكسر الشين، وكذا هو في كتاب القاضي التميميّ بخط يده، ومعناهما صحيح، فمعناه بالخاء ما تقدّم، ومعناه بالجيم: الفزع، ومنه الحديث الآخر: "فبكى معاذ جشعًا لفراق رسول الله ﷺ ". قال الهرويّ: معناه جزعًا لفراقه، والجزع: الفزع لفراق الإلف، والجشع أيضًا: الحرص على الأكل وغيره. انتهى (¬١).

(ثُمَّ قَالَ) النبيّ ﷺ مرّة ثانيةً: (أَيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يُعْرِضَ اللهُ عَنْهُ؟ "، قَالَ) جابر: (فَخَشَعْنَا، ثُمَّ قَالَ) ﷺ مرّة ثالثةً: ("أيُّكُمْ يُحِبُّ أَنْ يُعْرِضَ اللهُ عَنْهُ؟ "، قُلْنَا: لَا)؛ أي: لا يحبّ أحدنا ذلك، (أَيُّنَا يَا رَسُولَ اللهِ) يحبّ أن يعرض الله عنه، فكلنا لا يحبّ ذلك، (قَالَ) ﷺ: ("فَإِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي، فَإِنَّ اللهَ ﵎ قِبَلَ وَجْهِهِ)؛ أي: في جهة قبلته، وقد تقدّم البحث في هذا مستوفًى في "كتاب الصلاة"، فراجعه تستفد علمًا، وبالله تعالى التوفيق.

(فَلَا يَبْصُقَنَّ)؛ أي: لا يرمينّ بصاقه (قِبَلَ وَجْهِهِ) لأن الله تعالى قِبَل وجهه، (وَلَا عَنْ يَمِينِهِ) فإن عن يمينه ملَكًا، (وَلْيَبْصُقْ عَنْ يَسَارِهِ) لأنه موقف قرينه من الشيطان، فيقع عليه. (تَحْتَه رِجْلِهِ الْيُسْرَى) لأنها جهة خالية، (فَإِنْ عَجِلَتْ بِهِ) بكسر الجيم، أي: غلبت عليه، وبادرته (بَادِرَةٌ)؛ أي: بصاقة مسرعة (فَلْيَقُلْ)؛ أي: يَدْلُك، ففيه إطلاق القول على الفعل، (بِثَوْبِهِ هَكَذَا") ثمّ فسّر ذلك القول بقوله: (ثُمَّ طَوَى ثَوْبَهُ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ) فدلكها حتى ذهب أثرها (فَقَالَ) ﷺ: ("أَرُونِي عَبِيرًا") بفتح العين، وكسر الموحّدة؛ أي: طِيبًا مخلوطًا من أنواع، قال أبو عبيد: العبير عند العرب هو الزعفران وحده، وقال

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 45، ص 326 (SanadKitab #148870, hlm. urut 29978)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.