Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 45, halaman 327

  1. (٥٦) - (كتاب الزهد، والرقائق)
  2. (١٧) - (باب حديث جابر الطويل، وقصة أبي اليسر)

الأصمعيّ: هو أخلاط من الطِّيب تجمع بالزعفران، قال ابن قتيبة: ولا أرى القول إلا ما قاله الأصمعيّ؛ لقوله: "أتعجز إحداكنّ أن تأخذ تومتين، ثم تلطخهما بعبير، أو زعفران"، والتومة: حبّة تُعمل من فضّة كالدرّ (¬١).

(فَقَامَ فَتًى) لم يُسمَّ (مِنَ الْحَيِّ)؛ أي: من قبيلة الأنصار، (يَشْتَدُّ)، أي: يسعى ويعدو عَدْوًا شديدًا (إِلَى أَهْلِهِ، فَجَاءَ بِخَلُوقٍ) بفتح الخاء المعجمة: طيب مخلوط من أنواع مختلفة، يُجمع بالزعفران، وهو العبير على تفسير الأصمعيّ، وهو ظاهر الحديث، فإنه أمر بإحضار عبير، فأحضر خَلوقًا، فلو لم يكن هو هو لم يكن ممتثلًا (¬٢).

(فِي رَاحَتِهِ،)؛ أي: في كفّه، (فَأَخَذَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ) من يده (فَجَعَلَهُ عَلَى رَأْسِ الْعُرْجُونِ)؛ أي: طرف العنقود، (ثُمَّ لَطَخَ)؛ أي: مسح (بِهِ عَلَى أثَرِ النُّخَامَةِ)؛ أي: محلها؛ إزالة لرائحتها الكريهة، ومنظرها القبيح.

وفي هذا الحديث تعظيم المساجد، وتنزيهها من الأوساخ، ونحوها، وفيه استحباب تطييبها، وفيه إزالة المنكر باليد لمن قدر، وتقبيح ذلك الفعل باللسان (¬٣).

(فَقَالَ جَابِرٌ) ﵁: (فَمِنْ هُنَاكَ)؛ أي: فمن ذلك الوقت (جَعَلْتُمُ الْخَلُوقَ فِي مَسَاجِدِكُمْ)؛ يعني: أن الناس من منذ ذلك اليوم اتخذوا الخلوق في مساجدهم؛ لينظّفوا به المسجد إن اتفق أن وقعت فيه نخامة أو نحوها، اقتداء بالنبيّ ﷺ، والله تعالى أعلم.

قال الجامع عفا الله عنه: حديث جابر بن عبد الله ﵄ هذا من أفراد المصنّف ﵀ أخرجه هنا [١٧/ ٧٤٨١] (٣٠٠٨)، و (أبو داود) في "الصلاة" (٤٨٥)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٢٢٦٥)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (٢/ ٢٩٤)، و (محمد بن نصر) في "تعظيم قدر الصلاة" (١/ ١٧٧)، و (عمر بن شبة) في "أخبار المدينة" (١/ ١٦)، و (الأصفهانيّ) في "دلائل النبوة" (١/ ٥٤)، والله تعالى أعلم.

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 45، ص 327 (SanadKitab #148870, hlm. urut 29979)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.