Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 8, halaman 431

  1. (٣) - (كتاب الحيض)
  2. (٢٧) - (باب التيمم)

النوويّ ﵀: كذا وقع هنا، وفي رواية البخاريّ: "فبَعَث رسول الله ﷺ رجلًا، فوجدها"، وفي روايةٍ: "رجلين"، وفي روايةٍ: "ناسًا"، وهي قضيّة واحدة، قال العلماء: المبعوث هو أُسيد بن حُضير وأتباعٌ له، فذَهَبوا فلم يجدوا شيئًا، ثم وجدها أُسيد بعد رجوعه تحت البعير، والله تعالى أعلم. انتهى (¬١).

وقال في "الفتح": "فوجدنا العقد تحته" ظاهرٌ في أن الذين توجهوا في طلبه أوّلًا لم يجدوه، وفي الرواية التالية: "فأرسل رسول الله ﷺ ناسًا من أصحابه في طلبها"، وفي رواية للبخاريّ من طريق عروة: "فبعث رسول الله ﷺ رجلًا، فوجدها"، أي القلادة، ولأبي داود: "فبَعَثَ أسيد بن حضير وناسًا معه".

وطريق الجمع بين هذه الروايات أن أُسيدًا كان رأس مَن بُعِث لذلك، فلذلك سُمِّي في بعض الروايات دون غيره، وكذا أُسند الفعل إلى واحد مبهم، وهو المراد به، وكأنهم لم يجدوا العقد أوّلًا، فلما رجعوا ونزلت آية التيمم، وأرادوا الرَّحِيل، وأثاروا البعير، وَجَدَه أُسيد بن حُضير، فعلى هذا فقوله في رواية البخاريّ: "فوجدها"، أي بعد جميع ما تقدم من التفتيش وغيره.

وقال النوويّ ﵀: يَحْتَمِل أن يكون فاعل "وجدها" النبيَّ ﷺ (¬٢).

وقد بالغ الداوديّ في توهيم رواية عروة، ونَقَلَ عن إسماعيل القاضي أنه حَمَل الوهم فيها على عبد الله بن نُمَير، وقد بان بما ذكرنا من الجمع بين الروايتين أن لا تخالف بينهما، ولا وَهَم. انتهى (¬٣)، وهو تحقيقٌ نفيسٌ، والله تعالى أعلم.

[تنبيه]: في الحديثين أيضًا اختلافٌ آخر، وهو قول عائشة ﵂: "انقَطَعَ عِقْدٌ لي"، وقالت في رواية عمرو بن الحارث: "سَقَطَت قلادة لي"، وفي رواية عروة عنها: "أنها استعارت قِلادةً من أسماء - يعني أختها - فهلكت"، أي ضاعت.

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 8، ص 431 (SanadKitab #148870, hlm. urut 4783)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.