Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 9, halaman 130

  1. (٤) - (كتاب الصلاة)
  2. (٨) - (باب فضل الأذان، وبيان هرب الشيطان عند سماعه)

المؤذّنين هم أكثر الناس تأمّلًا للثواب في القيامة، بل هذا مما حُذفت كلمة "من"، أي من أطولهم أعناقًا، فحُذفت "من"، ونظائر هذا في الكلام كثيرة. انتهى بتصرّف واختصار (¬١).

قال الجامع عفا اللَّه عنه: عندي أقرب المعاني هو الأول، وهو أنه كناية عن كونهم أكثر الناس تَشَوُّفًا إلى رحمة اللَّه تعالى؛ لأن المتشوِّف يُطِيل عنقه إلى ما يتطلع إليه، فمعناه كثرةُ ما يرونه من الثواب، واللَّه تعالى أعلم بالصواب.

وقوله: (يَوْمَ الْقِيَامَةِ") ظرف لـ "أطول"، وخصّه لأنه يوم استيفاء الجزاء، كما قال ﷿: ﴿وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾ الآية [آل عمران: ١٨٥]، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.

مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث معاوية بن أبي سفيان ﵄ هذا من أفراد المصنّف ﵀.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [٨/ ٨٥٨ و ٨٥٩] (٣٨٧)، و (ابن ماجه) في "الأذان" (٧٢٥)، و (عبد الرزاق) في "مصنّفه" (١٨٦٢)، و (ابن أبي شيبة) في "مصنّفه" (١/ ٢٢٥)، و (أحمد) (٤/ ٩٥ - ٩٨)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (١٦٦٩)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (١/ ٤٣٢)، و (الطبرانيّ) في "الكبير" (١٩/ ٧٣٦)، و (البغويّ) في "شرح السنّة" (٤١٥)، و (أبو عوانة) في "مسنده" (٩٧١ و ٩٧٢ و ٩٧٣)، و (أبو نُعيم) في "مستخرجه" (٨٤٥ و ٨٤٦)، واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا ونعم الوكيل.

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 9، ص 130 (SanadKitab #148870, hlm. urut 5019)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.