الثوري (ت: ١٦١)، وصححه النحاس (ت: ٣٣٨) (¬١)، وفيه قول بعض السلف: (من كثرت صلاته بالليل، حَسُنَ وجهه بالنهار) (¬٢).
وذهب أبو العالية (ت: ٩٣)، وسعيد بن جبير (ت: ٩٥)، وعكرمة (ت: ١٠٥)، والضحاك (ت: ١٠٥)، والحسن (ت: ١١٠)، ومالك (ت: ١٧٩)، إلى أن السيما آثارُ السجود في الدنيا من نحو: أثر السهر والتعب في الوجه، والصُّفرة، وأثر ثرى الأرض وترابها، والطَّهُور (¬٣). وهذا من تفسير السيما بالمثال من غير حصر.
وعن ابن عباس ﵁ قال: (هو ما يبدو على وجوه المؤمنين يوم القيامة من أثر صلاتهم) (¬٤). وعن أبي بن كعب ﵁ قال: (قال رسول الله ﷺ في قوله ﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾ [الفتح ٢٩]: النور يوم القيامة) (¬٥)، قال ابن عاشور (ت: ١٣٩٣): (وهو لا يقتضي تعطيل بقية الاحتمالات، إذ كل ذلك من السيما
Rujukan halaman ini:استدراكات السلف في التفسير في القرون الثلاثة الأولى، ص 422 (SanadKitab #1490, hlm. urut 413)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.