كما سار على ذلك أئمة التفسير من التابعين وأتباعهم، كعلقمة (¬١) (ت: ٦٢)، وعمرو بن شرحبيل (¬٢) (ت: ٦٣)، وأبي عبد الرحمن السلمي (¬٣) (ت: ٧٤)، وإبراهيم النخعي (¬٤) (ت: ٩٦)، ومجاهد (ت: ١٠٤)، وعكرمة (¬٥) (ت: ١٠٥)، والضحاك (¬٦) (ت: ١٠٥)، وقتادة (ت: ١١٧)، والسدي (¬٧) (ت: ١٢٨)، وابن زيد (¬٨) (ت: ١٨٢)، وعليه جمهور المفسرين مِنْ بَعدِهم (¬٩)،