Lewati ke konten

Kitab: Istidrakatus-Salaf fit-Tafsir · Pengarang: نايف الزهراني

Baca halaman 481

  1. الباب الثاني "الاستدراكات في التفسير" نشأتها، وتطورها، وأثرها في علم التفسير
  2. الفصل الثاني أثر استدراكات السلف في التفسير على علم التفسير
  3. المبحث الثاني: أثر استدراكات السلف في التفسير على أسباب الخطأ في التفسير.

إن هذا قد أراد تفسير الآية غير ما ترى؛ إنه رجل من الخوارج. فقال: ردوه علي، فلما جاءه قال: هل تدري فيمن نزلت هذه الآية؟ قال: لا. قال: إنها نزلت في أهل الكتاب، اذهب ولا تضعها على غير حَدِّهَا. (¬١) وكما في الاستدراكات (٤٠، ٤٢، ٦٨).

١٩ - حداثةُ السِّنِّ. (¬٢)

٢٠ - مخالفة النصوص والأصول الشرعية. (¬٣)

٢١ - مخالفة تفسير السلف، كما في الاستدراك رقم (٧٩).

٢٢ - القول في الآية بلا علم، كما في الاستدراك رقم (٢٣). (¬٤)

٢٣ - الاستعجال في حمل الآية على معنىً قبل التحقق منه (¬٥)، ويدخل فيه: الإعجاب بالرأي، وهو ما ذكره إبراهيم النخعي (ت: ٩٦) في استدراكه على قولٍ لأحدهم: (كان معجبًا برأيه) (¬٦)، وذلك لمَا فيه من الاستعجال في حمل الآية على أحد المعاني دون تحقيقٍ وتأمُّلٍ، وقريبٌ منه قول عبد الله بن عمرو ﵁ عن قولٍ لأبي هريرة ﵁: (إن أبا هريرة يكثر) (¬٧).

٢٤ - العلم الواسع بكتب أهل الكتاب وأخبارهم، ومنه قول ابن مسعود ﵁ عن قولٍ لكعب الأحبار (ت: ٣٢): (نزلت وهو يهودي) (¬٨)، وهو سبب في

Rujukan halaman ini: استدراكات السلف في التفسير في القرون الثلاثة الأولى، ص 481 (SanadKitab #1490, hlm. urut 471)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.