Lewati ke konten

Kitab: Istidrakatus-Salaf fit-Tafsir · Pengarang: نايف الزهراني

Baca halaman 62

  1. الباب الأول دراسة مرويات " استدراكات السلف في التفسير " في القرون الثلاثة الأولى
  2. أولا: الاستدراكات النبوية
  3. [٢] ﴿وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر﴾ [البقرة ١٨٧].
  4. الحكم على الاستدراك

* الحكم على الاستدراك:

لقد كان من عادة الصحابة ﵃ الأخذ بالظاهر المتبادر من اللفظ (¬١)، وما دلت عليه لُغَتُهم، حملًا للّفظ على الحقيقة، قال الشاطبي (¬٢) (ت: ٧٩٠): (ولِمَا كان فيهم- أي الصحابة ﵃ من حمل العبارة على حقيقتها نَزَلَ ﴿مِنَ الْفَجْرِ﴾ [البقرة ١٨٧]) (¬٣). وما كان من عَديّ ﵁ في فهم هذه الآية هو صورة من ذلك، ولذا لا نجد في التصحيح النبوي ما يَمَسُّ هذا الأصل الصحيح الثابت عندهم ﵃، وإنما يتوجَّه التصحيح إلى بيان المجمل، وتذكيرُ من نسي منهم بما به تمام معنى الآية، أو نزول الوحي بما يتضح به المعنى بلا اشتراك.

وقد جاء البيان النبوي في هذه الآية مُزيلًا لكلّ إشكال وإيهام، فوجب اتباعه والأخذ به، وهو ما جرى عليه الأئمة من بعدُ، وعليه جمهور المفسرين (¬٤)، بل حكى فيه ابنُ عطية (¬٥) (ت: ٥٤٦) إجماع العلماء (¬٦).

Rujukan halaman ini: استدراكات السلف في التفسير في القرون الثلاثة الأولى، ص 62 (SanadKitab #1490, hlm. urut 53)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.